قتلى من قبيلة آل جعيد في اشتباكات مع جماعة “الحوثي” بالجوف

قٌتل ثلاثة من أبناء قبيلة آل جعيد، وأصيب اثنان آخران، مساء السبت، في اشتباكات مع عناصر تابعة لجماعة "الحوثي" الموالية لطهران، عند نقطة تفتيش في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، شمالي اليمن.

قٌتل ثلاثة من أبناء قبيلة آل جعيد، وأصيب اثنان آخران، مساء السبت، في اشتباكات مع عناصر تابعة لجماعة “الحوثي” الموالية لطهران، عند نقطة تفتيش في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، شمالي اليمن.

وقالت مصادر قبلية، نقلاً عن منصة “الحدث اليمني”، إن الاشتباكات اندلعت عند نقطة “المهير” التابعة للجماعة “الحوثية”، بعدما أوقفت عدداً من أبناء القبيلة، أثناء عودتهم إلى قراهم لإجراء تفتيش، قبل أن يتطور الموقف إلى تبادل لإطلاق النار. 

وأسفرت المواجهات، بحسب المصادر، عن مقتل حمد هادي بخران، وحمد مسفر شنان، ومبارك عبد الله شنان، وإصابة محسن صالح زهبان وعبدربه منصور، وسط حالة استنفار أعقبت الحادثة في محيط المنطقة.  

توتر سبق الاشتباكات  

وأفادت المصادر بأن الحادثة جاءت بعد ساعات من مقتل عنصرين من جماعة “الحوثي”، في هجوم استهدف نقطة “قهب الحصان”، بمنطقة بلاد القعيف في المديرية نفسها.

مواقع خاصة نشرتها “ديفانس لاين” تقول إنها مواقع إطلاق الصواريخ الحوثية

وأضافت أن جماعة “الحوثي” اتهمت قبيلة آل جعيد، بالوقوف وراء ذلك الهجوم، في حين نفت القبيلة أي علاقة لها بالحادثة، وهو ما سبق الاشتباكات التي وقعت عند نقطة “المهير”.

ولم يصدر تعليق من جماعة “الحوثي” بشأن ملابسات الاشتباك، أو حصيلة الضحايا، كما لم تتوفر معلومات عن وجود وساطات قبلية، لاحتواء الموقف حتى الآن.  

احتقان قبلي متواصل  

تأتي هذه التطورات، في وقت تشهد فيه مناطق عدة خاضعة لسيطرة جماعة “الحوثي”، توترات متكررة مع القبائل، سواء على خلفية الإجراءات الأمنية، أو النزاعات المحلية. 

كما تستمر التجمعات القبلية المعروفة بـ”مطارح الكرامة” في محافظة الجوف، والتي عززت خلال الأسابيع الأخيرة، حضور العامل القبلي في المشهد، دون وجود ما يربطها مباشرة بالاشتباكات الأخيرة، في مديرية خب والشعف.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم