اسم وهمي لكاتبة فلسطينية سورية من مواليد مخيم اليرموك في دمشق. تعمل كمدرسة ومهتمة في الشؤون الإعلامية والسياسية. مقيمة في دمشق.

لم يعد بإمكان أي صحفي أو إعلامي في سوريا، التحدّث بكلمة واحدة ضدّ الإجراءات الاقتصادية للحكومة، بعد المرسوم التشريعي الأخير، الذي أصدره الرئيس السوري (بشار الأسد)، وكان يحمل لهجة حازمة

“الله يرحم أيام الحرب” هي العبارة الأكثر تداولاً اليوم في الشارع الدمشقي، في ظل الانهيار الذي أصاب الاقتصاد السوري، وانعكس سلباً على أوضاع المواطنين الحياتية مع ارتفاع غير مسبوق في

تتفاوت ردات الفعل حول التطورات الأخيرة المُتسارعة بين طهران وواشنطن، إبّان قيام الأخيرة باغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني، “قاسم سليماني”، في العراق، والردّ الإيراني باستهداف قاعدة عسكرية أميركية في العراق

أصدرت الحكومة السورية قراراً يقضي بحصر بيع مواد أساسية مدعومة للمواطنين، عبر “البطاقة الذكية”، ومن المقرر البدء بمواد الأرز والسكر والشاي اعتباراً من بداية شباط المقبل. وقال معاون وزير التجارة