تزايدت الجرائم في مناطق سيطرة القوات النظامية في ريف العاصمة دمشق بشكل ملحوظ، وبات الأهالي يخشون من تردي الوضع الأمني فيها بشكل متسارع، ما يضاعف الخطر على حياتهم وممتلكاتهم، ويزيد

تشهد العاصمة دمشق وريفها تطورات ميدانية وأمنية متسارعة، تعكس الواقع الأمني الهش في مناطق سيطرة الحكومة، على الرغم من القبضة الأمنية المشددة فيها. وللمرة الأولى منذ استعادة سيطرة النظام على

تستمر معاناة الأهالي في العاصمة دمشق وريفها مع استمرار انهيار الليرة وتخبُّط الأسواق، وتضاعفت هذه المعاناة مع قدوم الشتاء. وأصبح تأمين #الوقود، ومستلزمات التدفئة، والمواد الأساسية، أمراً في غاية الصعوبة،

تزايد إقبال الأهالي في منطقة دمشق وريفها على المشعوذين والعرافين و “الشيوخ” الذين يدّعون قدرتهم على حل مشاكلهم ومساعدتهم في مواجهة الظروف القاسية التي يواجهونها، مستغلين تردي الأوضاع العامة والمعيشية