تداول العديد من رواد وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية، مقطع فيديو يظهر فيه «أبو مهدي المهندس»، النائب السابق لرئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية، الذي قتل في الضربة الأمريكية، متمنياً دمار

أعلنت طهران استعدادها إعادة العلاقات مع المملكة العربية السعودية، في وقت تشهد فيه إيران موجة احتجاجات واسعة، دفعت السلطات إلى قطع الانترنت عن البلاد لأيام، لكتم صوت الاحتجاجات. ونشأت موجة

نشرت الإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة في #السعودية، على حسابها في تويتر، مقطعاً مصوراً يتطرق لتصنيف التطرف، أثار جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لإدراجها «النسوية» ضمن

أكدت وسائل إعلام سعودية، أن وافداً أجنبياً يحمل الجنسية التركية حاول سرقة بعض المقتنيات الأثرية من مبنى عمارة الحرمين عبر التسلل إليه من دورات المياه. وحسب صحيفة “سبق”، فإن الجهات

رصد ـ الحل العراق سلّط #مراقبون المجهر على الارتباك الذي أظهرته #المنظومات الإقليمية المنضوية تحت قيادة #إيران في مقاربة #الاحتجاجات الشعبية في العراق ولبنان. فقد كان لافتاً مواقف الفعل العدائية