بين مدير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن تقديم المساعدات الغذائية جار لحوالي 4 ملايين سوري في الداخل بينما من غير الممكن وصول المساعدات إلى الكثير من المناطق التي تشهد أحداثاً دامية.
وأطلق البرنامج بالتوازي مع حملاته الإغاثية رسالة جديدة تحذر من تفشي المجاعة في عدة مناطق سورية حيث قدم أرقاماً تبين أن
وأن البرنامج بحاجة 30 مليون دولار أسبوعياً لتلبية احتياجات السكان المتضررين.
واعتبر البرنامج عملية الإغاثة في سوريا هي الأكثر تعقيداً ضمن عمليات الطوارئ التي ينفذها البرنامج في جميع أنحاء العالم حيث ناشد المجتمع الدولي بتوفير نحو ملياري دولار لمساعدة أكثر من سبعة ملايين سوري خلال هذا العام.
