أكد المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية أن السلطات السورية بدأت بالإفراج عن المعتقلين المشمولين بمرسوم العفو الذي أصدره رأس النظام بشار الأسد يوم أمس.
وأكد مدير المركز أنور البني “أن السلطات باشرت منذ يوم أمس بالإفراج عن المشمولين بمرسوم العفو ويقدر عدد الذين أفرج عنهم من سجن عدرا في ريف دمشق بالعشرات”، مضيفاً أنه “سيتم اليوم الإفراج عن دفعة جديدة”.
وأوضح “أن محكمة الإرهاب والمحاكم الجنائية تدرس ملفات المعنيين المحالة إليها، وتحيل طلب الإفراج إلى إدارات السجون ليتم الإفراج عن المشمولين بمرسوم العفو، كل بحسب حالته”، لافتاً إلى أن “السلطات قررت الإفراج عن رنيم معتوق التي اعتقلتها الأجهزة الأمنية في شباط، وهي ابنة الحقوقي خليل معتوق المعتقل منذ تشرين الاول 2012 مع زميله محمد ظاظا”.
وأشار البني إلى أن العفو يفترض أن يشمل المعتوق نفسه أيضاً بالإضافة إلى عدد من النشطاء والحقوقيين والأطباء بينهم الإعلامي الناشط مازن درويش وزميلاه المدون حسين غرير وهاني الزيتاني اللذين اعتقلتهم السلطات الأمنية في شباط 2012، بالإضافة إلى الكاتب عدنان زراعي والفنان زكي كورديلو والطبيب جلال نوفل وآخرين.
وسيشمل العفو أيضاً عبد العزيز الخير، المسؤول في هيئة التنسيق الوطنية من معارضة الداخل المقبولة من النظام.

