جنبلاط: سوريا لم تعد عربية

جنبلاط

قال رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب اللبناني وليد جنبلاط، إن “سوريا انتهت مع (الرئيس) بشار الأسد حيث كان هناك دولة وحولها إلى عصابة تتحكم بالشعب”.

وأكد خلال لقاءٍ تلفزيوني أنه “لا شرعية لأي نظام يقتل شعبه”، معتبراً أن سوريا “لم تعد عربية لأن قرارها لم يعد بيدها”.

وتابع النائب اللبناني “أنا عربي أعترض على سياسة إيران في المنطقة تجاه الشعب السوري.. وهناك وصلة إستراتيجية جديدة تهدف لوصولها إلى البحر المتوسط، ولن تتخلى عن مكسب وصولها إليه خلال السيطرة على حمص”، مضيفاً أن “سكان حمص الأصليين لن يعودوا إليها”.

وتم الشهر الماضي اتفاق يقضي بإخراج مسلحي المعارضة المتواجدين في حمص القديمة باتجاه مناطق بالريف الشمالي لحمص، بإشراف أممي، وذلك بعد اتفاق سبقه بإخراج نحو 1400 من سكان أحياء محاصرة من المدينة القديمة.

وكان نشطاء نشروا يوم السبت الماضي، مسودة اتفاق تتضمن شروط وقف إطلاق النار بحي الوعر بحمص، حيث تضمن أحد البنود افتتاح مكتب للوسيط الإيراني في الحي، فيما لم يتم إعلان مواقف الأطراف من هذه الشروط بعد.

وحول “حزب الله”، أشار جنبلاط إلى أن “حسن نصر الله (الأمين العام للحزب) لا يستطيع أخلاقياً أن يعتبر نصف الشعب السوري من التكفيريين”، لافتاً إلى أنه “منذ اندلاع الثورة السورية اتفقت مع حزب الله على تنظيم الخلاف فيما بيننا”.

وتعتبر إيران و”حزب الله” من أبرز الداعمين للسلطات السورية خلال فترة الأزمة، حيث يقاتل الحزب إلى جانب القوات النظامية في مناطق عدة من البلاد بحجة قتاله لتكفيريين، فيما تُتهم طهران بدعمه عسكرياً ولوجستياً فضلاً عن الدعم المالي والسياسي المعلن، الأمر الذي تنفيه الأخيرة.