حذر المجلس المحلي في الحجر الأسود من كارثة إنسانية يتعرض لها المدنيون بسبب انقطاع المياه الصالحة للشرب.
وتستمر قوات النظام لليوم الثاني عشر على التوالي بحرمان 20 ألف مدني من المياه الصالحة للشرب ومياه الاستخدام الصحي بشكل عام.
ويأتي هذا بعد حصارٍ خانق امتد طيلة عام ونصف حرم الحي من الغذاء والدواء بالإضافة إلى قطع الكهرباء والاتصالات ما تسبب بوفاة 60 شخصاً غالبيتهم قضوا بسبب الجوع والجفاف وغياب العناية الصحية طيلة الفترة الماضية.
وتسبب قطع مياه الشرب واستخدام الأهالي لمياه بعض الآبار إلى إصابة العديد منهم بحالات تسمم والتهابات معوية كونها وبحسب اطباء مياه ملوثة غير صالحة للشرب.
وبحسب المجلس المحلي لمدينة الحجر الأسود فإن كارثة إنسانية كبرى على وشك أن تضرب بالحي إن لم يتم التدخل العاجل والسريع لإنقاذ حياة المدنيين المنهكين أصلاً بالجوع والحصار ليضاف إليها قطع المياه.
ويناشد المجلس المحلي المجتمع الدولي التدخل والضغط على النظام لإعادة المياه والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة حيث يعتبر الحجر الأسود المنطقة الوحيدة في الجنوب الدمشقي التي لم يدخلها الغذاء أو الدواء منذ عام ونصف وخصوصاً بعد أن دخلت بلدات الجنوب الدمشقي في هدن مع النظام وتدخلت الأمم المتحدة في مخيم اليرموك.

