دعا أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” المسلمين في رسالة صوتية إلى السفر إلى العراق وسوريا للمساعدة في بناء ما سماه بالدولة الإسلامية.
وحض البغدادي المسلمين إلى أن يهرعوا إلى “دولتهم” وقال اهرعوا لأن “سوريا ليست للسوريين والعراق ليس للعراقيين”.
ومضى البغدادي في تقليده لخطاب بن لادن، عبر التذكير بـ«الانتهاكات والممارسات ضدّ المسلمين»، في بورما، والفيليبين، وإندونيسيا، وكشمير، والقوقاز، إلى فلسطين، وتركستان الشرقية، وإيران، من دون أن ينسى فرنسا، ومنع الحجاب فيها». وعاد «الخليفة» مرة أخرى ليبشر المسلمين بأنّ لهم «بفضل الله دولةً وخلافة. … خلافة جمعت القوقازي، والهندي، والصيني … والأميركي، والفرنسي، والألماني، والأوسترالي»، داعياً الجميع إلى «الهجرة إلى دولة الإسلام»، مشدداً على أن هجرة المسلمين إلى “الدولة الإسلامية”، واجب عليهم.
ودعا البغدادي بصورة خاصة القضاة والاطباء والمهندسين وجميع من لديهم الخبرة الإدارية والعسكرية.
ويقول تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) إنه يقيم خلافة إسلامية في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.
وفي تسجيل صوتي سابق الأسبوع الحالي، أعلن التنظيم أن البغدادي خليفة و”زعيماً للمسلمين في كل مكان”.
وقد فقدت الحكومة المركزية في بغداد السيطرة على مناطق كبيرة للمسلحين السنة، بزعامة “داعش”، الشهر الماضي.
وقال التنظيم إن الدولة الاسلامية تمتد من حلب شمالي سوريا إلى ديالى شرقي العراق في هذه المرحلة.
كما دعا البغدادي الجهاديين أن يصعدوا وتيرة القتال في شهر رمضان.
يشار أن هناك صورتان موثقتان فقط للبغدادي وهو لا يظهر في أي رسائل بالفيديو، بخلاف زعماء القاعدة مثل أسامة بن لادن وأيمن الظواهري
وحتى المقاتلين الذي يعملون معه لا يتحدثون عن رؤيته وجها لوجه.
ويظهر البغدادي وهو يرتدي قناعا لمخاطبة قادة التنظيم، وهو ما جعله يكتسب لقب “الشيخ الخفي”.
وادى تقدم المسلحين السنة في البلدات والمدن العراقية إلى أشد أزمة يمر بها العراق منذ انسحاب القوات الامريكية عام 2011.
وقالت الأمم المتحدة إن 2417 عراقيا، من بينهم 1531 مدنياً، قتلوا “في أعمال العنف والارهاب” في يونيو/حزيران.
ولا يشمل العدد القتلى في الانبار، حيث تقول السلطات العراقية إن 244 مدنيا قتلوا.

