النظام يزيل حواجزاً من دمشق

ساحة

لانا جبر

بدأ النظام السوري خلال الأيام الماضية بإزالة بعض الحواجز الأمنية والعسكرية من وسط العاصمة دمشق، حيث أزال حاجزي مشفى المجتهد وكفرسوسة،وقام بفتح نفق كفرسوسة أما السيارات بعد حوالي سنتين من إغلاقه.

وأزالت عناصر النظام حاجز الأركان عند ساحة الأمويين وهو ما تبعه إزالة بعض السواتر الرملية التي تملأ العاصمة، ولعل التسريبات من مصادر النظام للصحف الموالية تشير إلى أن هذه الخطوة ستتبعها إزالة كافة الحواجز العسكرية وسحب الهويات العسكرية من المدنيين والعسكريين.

إلا أنّ هذه الخطوة التي أقدم عليها النظام اليوم إنما جاءت “مريبة ومفاجئة بالنسبة لسكان دمشق”، وذلك حسب ما وصف أحد الناشطين المدنيين في دمشق، خاصة ان الاشتباكات بين قوات النظام وقوات المعارضة لاتزال محتدمة حول العاصمة.

ولم يخف المصدر استغرابه من هذه الخطوة على اعتبار أنّ وظيفة الحواجز الأساسية باتت ربحية أكثر منها أمنية، فهي تدر يومياً “ملايين الليرات على النظام وأعوانه”، وبالتالي فإن توقف عملها ربما سيجعل النظام يبحث عن مصدر آخر “لسرقة المواطنين”.

في حين أشار أحد النشطاء الحقوقيين المعارضين في تصريح لموقع الحل السوري، أن هذا الإجراء وعلى الرغم مما يحيطه من “إشارات الاستفهام وحتى تعجب”، إلا أنّ النظام أراد من خلاله تمهيد قسم الأسد الرئاسي المتوقع الإعلان عنه قريباً.

وتابع المصدر الحقوقي “لطالما كان النظام يعد أهالي دمشق بشكل خاص أنّ ما قبل الانتخابات الرئاسية يختلف عما بعدها”، وهو ما يريد اليوم إثباته وتحقيقه على أرض الواقع، لذلك يسعى إلى إثبات نظريته بأنّ ما يصفها “بالأزمة السورية”، انتهت والشعب بات على مشارف مرحلة جديدة عنوانها “انتصار النظام” ولو بطريقة شكلية.