ترحيل بلجيكي عائد من سوريا أطلق الرصاص داخل متحف يهودي

مقاتلون

أقرت محكمة فرنسية بترحيل المهدي نيموشي 29 عاماً العائد حديثاً من سوريا، إلى بلجيكا لمحاكمته هناك على خلفية حادث إطلاق الرصاص داخل المتحف اليهودي في بروكسل في 24 أيار الماضي، والذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وتقول السلطات البلجيكية إن هناك ما يقرب من 300 شخص يقاتلون حاليا في سوريا لقي عدد منهم مصرعه وعاد عدد آخر، وصدرت خلال الفترة الأخيرة تقارير أمنية في عدة عواصم أوروبية ومنها بروكسل ولاهاي.

وقالت السلطات البلجيكية “إن خطر تسفير الشباب إلى مناطق الصراع وعودتهم بعد ذلك يشكل تهديداً مستمراً لأمن واستقرار تلك الدول، ولهذا فإن إمكانية تعرض البلاد لعمل إرهابي يظل أمراً قابلاً للحدوث”.

وحسب ما جرى الإعلان عنه في بلجيكا وهولندا، فهناك ثلاثة آلاف من الشباب الأوروبي من “الجهاديين”، وأنه ومن خلال التعاون بين الأجهزة المختلفة وبناء على التطورات الأخيرة في العراق وما تقوم به جماعة “داعش”، وأيضا في أعقاب حادث إطلاق الرصاص في المتحف اليهودي ببروكسل أيار الماضي، كان لا بد من الإشارة إلى ما يمثله هذا الأمر من خطر على الغرب وخاصة داخل أوروبا.