وأفاد مصدر من أهالي أحد القتلى إن التنظيم قد أخبرهم أن ابنهم قد تم إعدامهم مع السجناء الآخرين في 18 / 9 / 2014، ليتم دفنهم في مقبرة جماعية لم يصرح التنظيم عن مكانها بعد .
وقد عُرف من الأسماء حتى الآن الناشط الإعلامي أحمد الأصمعي والذي تم إخبار أهله بذلك .
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يقوم فيها التنظيم بالاعتراف بإعدام مسجونين لديه، بعد أن سجل ناشطون اعتقال أكثر من 1300 شخصاً لدى من الرقة و 2500 من ديرالزور، معظمهم من المقاتلين في صفوف الجيش الحر سابقاً.

