أمين عام قوات أبو الفضل العباس: نحن نقاتل في سوريا “دفاعاً عن النفس”

10872372_755925157810327_1077095731_n
ادعى الأمين العام لقوات أبو الفضل العباس (أوس الخفاجي) أن “قواته المنضوية تحت مسمى “الحشد الشعبي”، والتي تقاتل في أكثر من مكان في سوريا، إنما تقاتل للدفاع عن مقام السيدة زينب، وليس عن النظام”.
وبيّن في مقابلة نشرتها صحيفة “النهار” اللبنانية اليوم الثلاثاء، أن “لواء أبو الفضل العباس هو أول تشكيل عسكري أسسه العراقيون في سوريا، ولم يتشكل لمقاتلة الثورة السورية أو المنتفضين، إنما للدفاع عن النفس بعدما أقدم الإرهابيون على قتل بعض العراقيين الموجودين في سوريا” على حد زعمه”.

وأشار إلى أن “نواة اللواء كانت عراقية، ثم انضم إليه بعض السوريين الموجودين في محيط السيدة زينب” نافياً أن يكون قد تشكل “برغبة إيرانية لبنانية سوريا”، وقال “إن الذين أسسوه هم عراقيون”.

وقال الخفاجي “كانت نواة لواء أبو الفضل العباس 30 شخصاً ثم ارتفع ليصل الى 1500 شخص، وهذا عدد لا يكفي بالتأكيد، فتوى المرجعية وما تلاها من تطوع هما ما ردع داعش، ولكن في سوريا لم يحصل ذلك، وبقاؤنا في سوريا لا يعني أننا لا نقاتل في العراق”.

وحول موضوع التمويل قال “بداية الأمر اعتمدنا على بعض الوحدات العسكرية الحكومية التي لنا وجود معها، بعد ذلك اعتمدنا على مصادر تمويل خاصة، لم نتصل بدولة أو أية جهة، اعتمدنا على تمويل وتبرعات اشخاص شيعة لديهم امكانات مادية، ولم نكن نشعر بالاستغراب حين يطرق أحدهم علينا الباب وقد جلب سيارة أو قطعة سلاح لنا، أحياناً يطرقون الباب ويأتون بعشرة مدافع هاون مع عتادها، أحدهم جلب لنا مدفعاً”.

وبحسب تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان نشر في يونيو/ حزيران الماضي فإن “دعوات القتال في سوريا لحماية المراقد الشيعية عامة ومرقد السيدة زينب خاصة، ترافقت مع بروباغندا حشد طائفي تبثّها وسائل إعلام متنوعة من الصحف اليومية إلى الفضائيات وإلى وسائل الإعلام الاجتماعي”.
واعتبرت الشبكة أن “دخول حزب الله اللبناني في الصراع بشكل معلن في أبريل/نيسان 2013، في القصير وريفها”، شكلت نقطة تحوّل مهمّة بالنسبة “لمساندة المقاتلين الشيعة بشكل معلن للنظام”، وبدأت تظهر في سوريا فصائل عراقية تقاتل إلى جانب النظام بشكل علني.
وأشار التقرير أن المقاتلين العراقيين واللبنانيين كانوا أغلبية بين للمقاتلين الموالين للنظام على “أساس طائفي”، ليتدفق بعد ذلك مقاتلون من جنسيات مختلفة أفغانية وباكستانية ويمنية وحتى من جنسيات إفريقية.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/hMaJU