قال رئيس الوزراء التركي (أحمد داوود أوغلو) في مؤتمر صحفي له أمس أنه “يتعين على المجتمع الدولي تسمية المنظمات الإرهابية والدلالة عليها باسمها وليس باسم الإسلام”.
وبين أوغلو أن “بلاده فتحت حدودها لإيواء الأطفال، وليس لتمرير الإرهاب، داعياً جميع دول العالم للعمل على مكافحة الإرهاب”.
وقال أوغلو إن كان من يريد تركيا أن تغلق حدودها فليتحمل “وزر كل طفل يقتل على الجانب الآخر من الحدود، تحت قصف النظام السوري”.


