
أعلنت الجبهة الشامية في بيان رسمي بأنها “أرسلت قواتها لأماكن التوتر بين جبهة النصرة وحركة حزم”، كما دعت الطرفين لوقف إطلاق النار وتسليم حواجزهما إليها حتى انتهاء الأزمة.
وبدأ النزاع بين الطرفين مؤخراً بعد اتهام النصرة لحزم باعتقالها لاثنين من مقاتليها، واتهام حزم للنصرة بمهاجماتها لمقرات الحركة وحواجزها بناء على بيانات كلها “زيف وبهتان”.
وذكرت مصادر مقربة من قيادة الجبهة الشامية” أن الأمور أصبحت تحت السيطرة بين الطرفين، والوضع يتجه نحو التهدئة.

