أصدر مجلس قيادة الثورة، الذي يضم 72 فصيلاً عسكرياً وأكثر من 70% من المعارضة المسلحة، بياناً رفض فيه مبادرة المبعوث الأممي (دي مستورا).
وقال المجلس في بيانه “إننا بعد تصريحات دي مستورا التي بين فيها أن بشار الأسد رئيساً لسوريا، وشريكاً في الحل، نرى أن المبادرة مخزية ومنحازة تماماً إلى جانب نظام مجرم قتل أكثر من 300 ألف سوري بأبشع الطرق، وشرد ما يزيد عن 10 ملايين بعد تدمير منازلهم تحت سمع وبصر العالم”. مضيفاً أن الفصائل التي تنضوي تحت المجلس قررت بالإجماع رفض اللقاء مع دي مستورا “لمواقفه غير النزيهة”.


