أعلن رئيس النظام السوري (بشار الأسد)، أن كل ما يقال حول بقائه من عدمه، هو كلام “لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد”، مؤكداً أن الكلام في هذا الموضوع هو “للشعب السوري فقط”.
وقال الأسد، في لقاء مع التلفزيون الإيراني، بثه التلفزيون السوري، تعليقاً على حديث كيري عن الحوار مع الأسد: “ما زلنا نستمع لتصريحات، وعلينا أن ننتظر الأفعال، وعندها نقرر”. مشيراً إلى أن أي تغييرات في هذا الإطار هي “شيء إيجابي إن كانت صادقة”.
وأوضح الأسد أن مبادرات الحوار والتغييرات باتجاهه يجب أن تبدأ أولاً “بوقف الدعم السياسي والمالي للإرهابين، والضغط على الدول الأوروبية، والدول التابعة لها في منطقتنا، التي تقوم بتأمين الدعم اللوجستي والمالي والعسكري للإرهابيين”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) قد أعلن، في تصريح مثير للجدل منذ يومين، أن “الولايات المتحدة ستضطر إلى التفاوض مع بشار الأسد، من أجل ضمان انتقال سياسي للسلطة في سوريا”. واستدركته الخارجية الأمريكية -في مساع لتهدئة العاصفة- بالتأكيد على أنه بحكم الضرورة، كان هناك دائماً حاجة لأن يكون ممثلو الأسد جزءاً من عملية التفاوض. لكن “الأسد لن يكون، ولم يكن أبداً هو الذي يتفاوض”.

