الحل السوري – خاص
دخل الحصار الذي ينفذه تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) على أحياء مدينة #دير_الزور (الخاضعة لسيطرة النظام) شهره الخامس، في ظل ارتفاع “حاد جداً” لأسعار كافة المواد الغذائية والحاجيات اليومية.
وقال الناشط مجاهد الشامي (مؤسس حملة ديرالزور تذبح بصمت)، إن “أحياء الجورة والقصور وحي هرابش الواقع على منفذ المدينة في الجهة الشرقية، مازالت تعيش تحت حصار فرضه تنظيم داعش، وتجار الأزمة المتعاونين مع النظام”.
وأوضح الشامي أنه “يوجد ثلاثة تجار من أبناء ديرالزور، يقومون بجلب الغذاء والمواد الأساسية إلى المناطق المحاصرة عبر دفع رشاوي للنظام، الذي يقوم بنقلها لهم بطائرات إليوشن من مطار ديرالزور العسكري (المحاذي للمدينة)، ليقوموا ببيعها بأسعار خيالية داخل المناطق المحاصرة”.
وأضاف الشامي أن “من يسيطر على تجارة الأزمة في المدينة، هم التجار محمد سعيد الأشرم (أبو سعيد) وديب المحيميد وصالح الخرفان، إلّا أن نفوذ أبو سعيد (الذي يعدّ بمثابة محافظ ديرالزور)، أتاح له إجبار #النظام على اعتقال منافسه المحيميد منذ يومين، لإزاحته من الساحة، حتى يستطيع رفع الأسعار بشكل أكبر”.
وأشار الناشط إلى أنه بالإضافة إلى عمل الأشخاص المذكورين بالتجارة، فإن “أبو سعيد والخرفان يملكان مكاتب تحويل أموال بين ديرالزور و #دمشق، كما عمل الخرفان في تجارة #الآثار قبل بدء #الحصار”.
وأفاد الشامي بأن أسعار المواد الغذائية وصلت في المناطق المحاصرة إلى “1500 ل.س لكيلو الأرز، و1600 لكيلو السكر، و2800 لعلب فوط الأطفال و5000 لكيلو الحليب الواحد”.
ويسيطر تنظيم داعش على كامل ريف محافظة ديرالزور وأجزاء من المدينة. وكان قد أعلن، منذ حوالي شهر، عن بدء حملة عسكرية تهدف إلى السيطرة على ما تبقى من مناطق نفوذ النظام في المدينة، إلّا أن الحملة التي انطلقت بقوّة، عاودت هدوءها خلال الأيام الماضية.

