أبلغ رجل روسي السلطات الأمنية في بلاده، أن ابنته تنوي الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، ما دفع الشرطة في أحد مطارات #موسكو إلى إلقاء القبض عليها أثناء محاولتها الخروج من البلاد.
لكن مصادر إعلامية أعلنت لاحقاً أنه “لا توجد أي علاقة تربط بين الفتاة والتنظيم”، وإن إبلاغ والدها السلطات بذلك، هو لـ “منعها من السفر والزواج بحبيبها”.
وقالت قناة روسيا اليوم، إن “القوات الأمنية ألقت القبض على إيرينا بابيكينا عند حاجز الجوازات في مطار فنوكوفو، أثناء محاولتها السفر إلى #تركيا.. واحتجزتها في إحدى الغرف هناك، إلى أن حضر والدها، الذي تبين فيما بعد أنه اتصل بالقوات الخاصة، مدعياً أن ابنته تنوي الالتحاق بداعش”.
وأشار المصدر إلى أن جهاز المخابرات الروسي “أطلق سراح الفتاة بعد خمس ساعات من التحقيق، والتأكد من أن المعلومات التي ذكرها الأب ليست صحيحة، وأن الفتاة كانت في الواقع تنوي السفر إلى قبرص، للقاء حبيبها”.
وكانت الفتاة قد تعرفت على شاب أردني عبر الانترنت، وتواصلت معه عبر الشبكة، لمدة عام ونصف، إلى أن قدم إلى روسيا في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وتقدم بالزواج لها، فقبلت بذلك، وبدأت بعدها بإجراءات السفر.

