https://soundcloud.com/7al/29012016a
حصاد السابعة الإخباري 29/01/2016
شن تنظيم الدولة الإسلامية، هجمات على مواقعَ تابعةٍ لجبهة النصرة في جرود عرسال الحدودية، داخل لبنان، رداً على هجوم قامت به النصرة على مقرات للتنظيم في القلمون، منذ يومين. وقالت مصادر إن “هجوم التنظيم لم يسفر عن سقوط أي قتلى وانتهى بعد وقت قصير”، نافين ما قاله إعلام حزب الله اللبناني عن “دخول النصرة وداعش إلى مخيمات اللاجئين لتبرير قصفها”، بحسب تعبيره.
وفي القامشلي، أفادت مصادر مقربة من النظام السوري باقتراب الإعلان عن تشكيل ما يسمى بـ”قوات الحماية الذاتية” و”اللواء التطوعي”، وهي ميليشيات مسلحة من المفترض أن تقاتل إلى جانب النظام في القامشلي. وأضافت المصادر أن تشكيل قوات الحماية الذاتية “جاء بعد زيارة وفد من دمشق للقامشلي قبل ثلاثة أيام”.
أما في حماة، عاد أكثر من مئتي نازح من منطقة الحولة إلى قريتهم دير الفرديس في ريف حماة، نتيجةً للأوضاع المعيشية الصعبة والقصف الجوي المكثّف على الحولة من قبل النظام والطيران الروسي. وقالت مصادر إن “معاركَ عنيفةً تشهدها المنطقة”، مضيفة أن “فشل النظام في اقتحام قرية حربنفسه دفعه إلى تكثيف القصف”.
دولياً، تبدأ اليوم مباحثات جنيف، وسط غياب وفد المعارضة عنها. وكان رياض حجاب (رئيس الهيئة العليا للتفاوض) قال، مساء أمس، إن المعارضة “لن تذهب إلى جنيف قبل تحقيق مطالبها”. وأضاف حجاب أن “وقف القصف وفك الحصار والإفراج عن المعتقلين هي حقوق للشعب السوري وليست شروطاً للتفاوض”.
دولياً أيضاً، قال مسؤول ألماني إن بلاده “ستمنع الحاصلين على الحماية المؤقتة من حق لم شمل عائلاتهم، لمدة عامين”. وأضاف المسؤول أن الأولوية في حق لم الشمل “ستكون لعائلات اللاجئين القادمين من دول الجوار السوري، كتركيا ولبنان والأردن”.
في الشأن الاقتصادي، أدى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق المعارضة شمال سوريا إلى كسادٍ كبيرٍ في تجارة الأجهزة الالكترونية. وقالت مصادرُ لموقع الحل السوري إن “التجار وأصحاب المحلات شمال سوريا أوقفوا استيراد الاجهزة التي تحتاج للكهرباء، مقابل استيراد الأجهزة القابلة للشحن وتخزين الكهرباء”.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى أربعمئة ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى ثلاثمئةٍ وسبعٍ وتسعينَ ليرة سورية.

