داعش يعتقل قيادياً “بارزاً” في تدمر بتهمة السرقة

خاص – الحل السوري:

أفاد مكتب تنسيقية #تدمر الإعلامي، موقع الحل السوري، بأن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ألقى القبض على قيادي بارز في صفوفه بمدينة تدمر الأثرية، بتهمة السرقة.

وقال المكتب الإعلامي إن #داعش “ألقى القبض على القيادي محمد محمود الزعبي (دقارة)، بتهمة السرقة، أثناء محاولته سرقة ممتلكات أحد الأهالي الذين تركوا المدينة”.

وأشار المصدر إلى أن القبض على الزعبي، “جاء بعد شكوى قدمها عناصر آخرون في التنظيم بحقه”، لافتاً إلى أنّ القيادي حالياً “موقوف في سجن داعش بالمنطقة، وينتظر المحاكمة”، وفق ما أكده قياديون في التنظيم لأهالي المدينة.

وقال المصدر إن القيادي المعتقل “كان يعمل قبل عام 2011 في تجارة العقارات، وله سمعة سيئة، وبعد انطلاق الثورة عمل كمخبر للنظام، ثم انضم إلى مجموعة مسلحة معارضة، ومارس عمليات نهب وسرقة بحق أشخاص له معهم ثأر شخصي، بذريعة أنهم كانوا يعملون موظفين لدى النظام”.

وأضاف، “وبعد دخول الجيش النظامي إلى تدمر، خرج الزعبي من المدينة، وتابع عمله المسلح، ثم بايع داعش منذ سنتين واستقر بالرقة، وزوّج ابنته لأمير تونسي بارز واكتسب سلطة واسعة بسبب ذلك الزواج، ثم عاد إلى تدمر بعد دخول داعش إليها”.

وأوضح المكتب الإعلامي أنه “في ظل وجود داعش في تدمر، تسلط الزعبي على المواطنين، وصادر أموال وممتلكات الكثيرين، مستغلاً السلطة التي منحه إياها التنظيم، ما دفع داعش في النهاية إلى ترحيله إلى الرقة، ليعود إلى تدمر مؤخراً، ويتم إلقاء القبض عليه بسبب عودته لنشاطه السابق”.

وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في أيار الماضي بشكل كامل على مدينة تدمر بعد انسحاب كثيف لعناصر القوات السورية من مختلف أنحاء المدينة.

وتضم تدمر التي تعود إلى أكثر من ألفي عام آثاراً لمدينة كبيرة كانت أهم مركز ثقافي في العالم القديم، وتجمع هندستها المعمارية بين العمارة اليونانية الرومانية للقرنين الأول والثاني والتقاليد المحلية والتأثيرات الفارسية.

أسامة مكية

أسامة مكية

صحفيٌ سوري، يعمل في الشأنين السياسي والاقتصادية، حاصل على ماجستير في العلاقات العامة من جامعة القاهرة.