طفل سوري يرسل طلباً للقاء ملك السويد.. ويعده بارتداء ملابسه الجديدة

أنشأت مدرسة طفل سوري لاجئ في #السويد، صفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، لتدعم طلباً أرسله مؤخراً إلى ملك البلاد بهدف لقائه، ليحكي له عن معاناته كطفل سوري كان يعيش في #حلب عندما بدأت الحرب.

حيث قال مستشار الشؤون الاجتماعية في المدرسة (بوجا شرفي) بمنشور على الصفحة، إن “أحد طلاب مدرستنا (أحمد) طلب مني منذ أسبوعين أن أساعده بكتابة رسالة إلى الملك، ليحكي له عن معانته في سوريا”، وطلب من زوار الصفحة مشاركة المنشور، بهدف دعم رسالة الطفل السوري.

وكان أحمد قد وصل إلى السويد في شهر أيلول (سبتمبر) العام الماضي، وبعث رسالته يوم الأربعاء، ولم يتلق رداً حتى الآن، بحسب صحيفة الهفنغتون بوست، لكن مدير العلاقات العامة في القصر الملكي قالت بتصريح صحفي إن “التعامل مع الرسائل الموجهة للعائلة الحاكمة يتم وفقاً لجدول مواعيدهم وروتين حياتهم اليومية”.

وبدأ أحمد رسالته بالقول: “مرحباً جلالة الملك غوستاف، اسمي أحمد وعمري 12 عاماً، جئت إلى السويد برفقة أبي وأمي وأخي، لقد كنا نعيش في منزل جميل مليئ بالفرح في مدينة حلب..”

وفي قلب الرسالة، يتحدث أحمد عن الآلام التي عاشها في مدينته، قائلاً: “لم أعد قادراً على الذهاب إلى المدرسة هناك، أستاذي قتل برصاصة، قتلوه أمامنا، كنت هناك، وأخي أيضاً، والكثير من أصدقائي أيضاً شهدوا الحادثة، كانت لحظات لا يمكنني نسيانها، كانت أسوأ لحظات حياتي”.

وأكد الطفل السوري في ختام رسالته على طلبه مقابلة الملك، مؤكداً أنه عندما يراه “سيرتدي ملابسه الجديدة، التي اشتراها في طريقه إلى السويد”.