أعلنت مصادر في وزارة #الكهرباء انخفاض ساعات التقنين الكهربائي في معظم المحافظات، وسبب ذلك يعود إلى تراجع الاستهلاك من قبل المشتركين، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، علماً أن ارتفاع كل درجة حرارة، يؤدي إلى انخفاض الطلب على الطاقة الكهربائية بمقدار 100 ميغا واط، على مستوى #سوريا.
ووبحسب المصادر فقد بلغت نسبة انخفاض استهلاك التيار الكهربائي نحو 40% نتيجة ارتفاع الحرارة.
وأشارت المصادر إلى أن كمية الطاقة المتوافرة حالياً تقدّر بأكثر من 2000 ميغا واط، وتحتل محافظة #دمشق وريفها، المركز الأول في الطلب على الطاقة الكهربائية.
وتعكف الورشات الفنية على إصلاح خط 20 كيلو فولط المغذّي لعدد من أحياء مدينة #الحسكة، وذلك بعد أن خرج هذا الخط من الخدمة، وتتضمن أعمال الصيانة نصب أبراج وأعمدة خشبية وبيتونية منهارة في المنطقة، ويعد هذا العمل من أهم الأعمال التي تنفذها الوشات.
وتنفّذ الورش الفنية أيضاً خط توتر عالٍ جديد لتأمين تغذية جزئية لمدينة حلب، بعد توقّف خط التوتر العالي، الذي يغذّي مدينة حلب، القادم من محافظة إدلب، وسيتم وضعه بالخدمة خلال الأيام القليلة القادمة.
وتراجع إنتاج سوريا من الكهرباء منذ اندلاع #الاحتجاجات في 2011 إلى النصف تقريباً، وخرج عدد كبير من مراكز التحويل ومحطات توليد الطاقة عن الخدمة بسبب أعمال العنف ما أدى إلى رفع ساعات التقنين وغياب الكهرباء لحوالي 16 ساعة يومياً في بعض المناطق الجنوبية، في حين تشهد مدن وأرياف شمال سوريا وشرقها خارجة عن سيطرة النظام السوري غياباً تاماً للكهرباء.

