دراسة عن التمييز الطائفي: “جيش النظام هو المسؤول الأول.. والجيش الحر بنهاية القائمة”

أظهرت دراسة مسحية أجرتها منظمة “اليوم التالي”، شملت حوالي 2500 شخص، بينهم 1047 امرأة، أن معظم المستجيبين يرون أن “أسباب التمييز الطائفي في #سوريا، وخطورة الوضع الحالي المرتبطة بذلك، أسبابها الدولة والسلطة السياسية”.

وتظهر نتائج المسح إذا نظرنا إليه حسب الطائفة، أن “معظم السنّة يقولون إنها تعود لأسباب متعلقة بالسلطة السياسية، فيما يرى نصف المسيحيين والعلويين والشيعة والدروز أن أسباب الطائفية هي سياسية، بينما يرى النصف الآخر منهم أن أسبابها تاريخية، في حين يقول معظم المرشديون والاسماعيليون إن أسبابها تاريخية”.

وقال المشاركون في المسح أن “الجيش النظامي هو الجهة مسؤولة عن التمييز الطائفي (نسبة 60%)، تلته المخابرات (نسبة 55.3%) و الدوائر الحكومية (52.8%)، وتنظيم #داعش (نسبة 22.9%)، بينما وصلت إلى أخفض مستوى عند الجيش الحر (نسبة 14% فقط)”، بحسب ما ورد.

وتشير أرقام المسح، التي نشرتها المنظمة على موقعها الرسمي، ضمن دراسة ضمت أكثر من مئة صفحة، إلى أن “غالبية المستجيبين (67.6%)، يرون أن هناك طائفة أو أكثر تستفيد من السلطة السياسية أكثر من غيرها. وقد أشار جميع المستجيبين تقريباً إلى الطائفتين العلوية والشيعية”، بحسب ما ورد.

وحول الثورة السورية وموجة الاحتجاجات التي اندلعت في عام 2011، أظهرت إجابات المشاركين في المسح، تأييد “الغالبية العظمى من السنة ونحو نصف المسحيين والمرشديين للحراك، بينما عارضه معظم العلويون والشيعة ونسبة معتبرة من الدروز والاسماعليين”.

وتعرف منظمة “اليوم التالي” عن نفسها بأنها “منظمة سورية تعمل على دعم الانتقال الديمقراطي في سوريا، تتألف من مجموعة مؤلفة من خمسين ناشط سوري يمثلون طيفاً واسعاً من المعارضة السورية”.