https://soundcloud.com/7al/03032016a
حصاد السابعة الإخباري 03-03-2016
استهدف الطيران الحربي مدينة تدمر (الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بريف حمص)، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرين. وقال ناشطون إن المقاتلات الروسية “شنت خمسين غارة على تدمر، استهدفت فيها المشفى الوطني وعدداً من المدارس والأماكن العامة، مخلفة دماراً كبيرا”.
وفي القلمون، قالت مصادرُ إن عشرات العناصر في صفوف حزب الله اللبناني قتلوا، خلال الحملة العسكرية التي يشنها فصيل سرايا أهل الشام التابع للمعارضة، منذ عدة أيام، على حزب الله. وأضافت المصادر أن الحملة حملت عنوان “لأجلك داريا”، مشيرةً إلى أن فصيل سرايا أهل الشام أعلن أنه “لن يلتزم بالهدنة، وسيستمر بالقتال حتى رحيل الأسد”، بحسب ما ورد.
أما في القامشلي، قال الناطق باسم وحدات حماية الشعب (ريدور خليل) لموقع الحل السوري إن الخروقات التي تحدث حتى الآن لا تكفي لنسف الهدنة وإنهائها. وأضاف خليل أن “الولايات المتحدة وروسيا يسجلان خروقات النظام والمعارضة”، واصفاً إياها بأنها “مجردُ مضايقاتٍ لا ترقى لتكون سبباً لإنهاء الاتفاق الدولي”، بحسب تعبيره.
دولياً، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن “قلقة من التقارير التي تتحدث عن خرق النظام السوري لاتفاقية وقف إطلاق النار، وطالبت كافة الأطراف بضبط النفس”… ووزراة الدفاع الروسية تقول إنه “بفضل وساطة روسيا، بلغ عدد الاتفاقات الموقعة مع فصائل المعارضة السورية خلال الهدنة، 40 اتفاقاً”، دون ذكر أي معلومات أخرى حول الفصائل.
دولياً أيضاً، أعلن وزراء الداخلية العرب، أمس، حزب الله اللبناني “جماعة إرهابية”، متهمين الحزب بـ “زعزعة الاستقرار في المنطقة العربية”. وسط تحفظ لكل من لبنان والعراق على القرار… ومؤيدو حزب الله يهاجمون السعودية ودول الخليج على مواقع التواصل الاجتماعي بعد صدور القرار باعتبار حزب الله تنظيماً إرهابياً.
في الشأن الاقتصادي، بلغ إجمالي قيمة الأضرار في مجالات توليد ونقل الكهرباء أكثر من ألف وخمسمئة مليار ليرة سورية، منذ بدء الاحتجاجات، وحتى الشهر الأول من العام الجاري. وقال وزير الكهرباء عماد خميس، أن “وصول الكهرباء مرتبط بوزارة النفط، وذلك بسب نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية، بعد تعرض المنشآت النفطية لأضرار عدة”، بحسب تعبيره.
في الاقتصاد أيضاً… وصل سعر مبيع الدولار، إلى أربعمئةٍ وثمانٍ وثلاثين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وستٍ وثلاثين ليرة سورية.

