11 قتيلاً باشتباكات بين الجيش الحر وجماعة مسلحة في مدينة إنخل بدرعا

محمد عمر – درعا

قُتل 11 شخصاً وجرح عشرات آخرين، أمس، جراء اشتباكات هي الأعنف، شهدتها مدينة إنخل (الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة) بريف #درعا الشمالي، بين فصائل تابعة للجيش الحر ومجموعة مسلحة تُتهم بالانتماء لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقال الناشط الإعلامي المعارض أبو قيس الحوراني لموقع الحل السوري، إن الاشتباكات اندلعت بالمدينة صباح أمس، بعد رفض عدد من المسلحين التابعين لجماعة “أبو فيصل”، “الوقوف على أحد حواجز #الجيش_الحر داخل المدينة، فحدثت مُشادة كلامية بينهم، ليتطور الخلاف إلى اشتباك مسلح بين الطرفين”، شهدته بعض أحياء المدينة، استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، مما أسفر عن سقوط 11 قتيلاً، بينهم ستة مدنيين قضوا جراء الاشتباكات و الرصاص العشوائي.

وأضاف الحوراني، أن من بين القتلى، مالك الفيصل (أمير المجموعة المسلحة)، المتهمة تُتهم بالوقوف خلف أغلب عمليات الاغتيال التي تمت بالمدينة خلال الأسابيع الماضية، والتي طالت عدد من قيادات وعناصر الحر والنصرة.

وأوضح الحوراني، أن مدينة إنخل أصبحت خالية من هذه الجماعة المسلحة، بعد مقتل أميرها وهروب جميع العناصر لخارج المدينة.

يُذكر أن مدينة انخل شهدت بالآونة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً بعمليات الاغتيال، والتي طالت عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.