خاص – الحل السوري
طرح موقع #الحل_السوري مجموعة من الاسئلة في استبيان بسيط، قام بنشره ضمن صفحة استطلاعات الرأي، ومشاركته على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالموقع، حول موضوع الهدنة بين الفصائل المسلحة في سوريا، وأثرها على المناطق التي عانت من المواجهات والمعارك والقصف اليومي.
وخلال مدة 19 يوماً منذ إطلاق الاستطلاع (1 آذار 2016 وحتى 19 آذار 2016)، شارك بالإجابة عن أسئلة الاستبيان الثلاثة 1500 شخص.. فكانت النتائج كالتالي:
ـ منطقتي في سوريا قريبة من الجبهات والقصف وبدأت أشعر بالأمان بعد تطبيق الهدنة..
630 مشاركاً أجابوا بـ (نعم).. بنسبة 42% من المشاركين.
420 مشاركاً أجابوا بـ (لا).. بنسبة 28% من المشاركين.
450 مشاركاً أجابوا بـ (لا فرق) .. بنسبة 30% من المشاركين.
ـ هل تشجع استمرار الهدنة؟
1080 مشاركاً أجابوا بـ (نعم).. بنسبة 72% من المشاركين.
420 مشاركاً أجابوا بـ (لا).. بنسبة 28% من المشاركين.
ـ هل ترى أن الهدنة خطوة على طريق الحل في سوريا؟
945 مشاركاً أجابوا بـ (نعم).. بنسبة 63% من المشاركين.
555 مشاركاً أجابوا بـ (لا).. بنسبة 37% من المشاركين.
ما يمكن البناء عليه من الأرقام الواردة أعلاه، والتي لا يمكن التيقن بشكل تام من مصداقية جميع المجيبين عليها، في حال كانوا موجودين داخل سوريا أو لا، كون الغالبية من سكان #سوريا يستخدمون برامج فك حجب المواقع (البروكسي)، ويدخلون عبر شبكات دول أخرى، هو أن هناك رقماً يحمل دلالة تحليلية، وهو الرقم الأعلى في النسب السابقة (72%)، والذي يشير إلى أن أكثرية المجيبين يؤيدون استمرار الهدنة، على الرغم من أن بعض المجيبين على هذا الرقم لم يؤيدوا فكرة كون الهدنة خطوة على طريق إيجاد حل في سوريا، وبعضهم ممن أجاب (الأرقام تدل) على السؤال الأول بالقول (لا أشعر بالأمان بعد تطبيق الهدنة) أو ( لا فرق من ناحية الأمان بين ما قبل الهدنة وما بعدها)، إلا أنه نَحا نحو استمرارها، وهو ما يؤكد فكرة قبول الأكثرية لاستمرار الهدنة حتى وإن لم يشعروا وإياها بالأمان، كونها غيرت من واقع بعض المناطق وقد لا تكون جميعها، وإن لم تكن تلك المناطق هي مناطق سكن بعض المجيبين على الأسئلة.

