الفرقة 13: جبهة النصرة تراوغ لإخماد الحراك ضدها ولجنة المصالحة “تماطل” في الحل

عدنان الحسين – إدلب

قال المكتب الإعلامي للفرقة 13 التابعة للجيش السوري الحر في حديث لموقع الحل السوري، اليوم، إن #جبهة_النصرة “تراوغ لإيقاف الحراك الشعبي ضدها، بريف #إدلب، من خلال العمل على تمييع وإطالة مدة التحاكم بينها وبين الفرقة 13 وعدم تسليمها الأسلحة ومستودعات الذخيرة الخاصة بالفرقة للجنة الشرعية المكلفة بحل النزاع بين الطرفين، لغاية اللحظة”.

وأكد زكريا قيطاز المتحدث باسم المكتب الإعلامي لـ #الفرقة_13 أن جبهة النصرة تحاول استغلال عامل الزمن لتبريد همم الحراك الشعبي في معرة النعمان وغيرها تجاهها، كما فعلت سابقاً مع الفصائل التابعة لـ #الجيش_الحر، وكذلك مشكلتها الاخيرة مع حركة أحرار الشام، في مدينة سلقين منذ أكثر من ثلاثة أشهر ولغاية اللحظة لم يحل الخلاف، وهذا ما “استشفيناه من لجنة المصالحة”.

وأصدرت لجنة الصلح بين الفرقة 13 وجبهة النصرة أمس بياناً، قالت فيه إنه تم الاتفاق بين الفرقة والجبهة على عدم التعرض للمقرات والأشخاص، حتى إصدار اللجنة الحكم الشرعي المبرم في القضية، ووقف التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي، ووقف الحراك الشعبي في #معرة_النعمان ريثما يتم اصدار الحكم.

وردت الفرقة 13 ببيان توضيحي على بيان لجنة الصلح، جاء فيه، أن اللجنة لم تبين الحقوق المشروعة لقتلى الفرقة وعتادها ومستودعاتها ومقارها، وتجاهلتها، مؤكدة على أن الشارع يغلي ولن ينتظر أكثر من ذلك ما لم تتم المسارعة في إظهار الحق، ممهلين اللجنة مدة خمسة أيام لإصدار حكمها، وإلا فلتتحمل عواقب التأخير.

وأشار البيان لضرورة توضيح عمل اللجنة بشكل يومي عبر بيان يصدر عنها لتوضيح عملها للعامة وللفصائل، لافتاً إلى أنهم ملتزمون بما يحكم “بشرع الله سابقاً ولاحقاً ومستقبلاً”.

من جهته طالب مجلس شورى مدينة معرة النعمان وريفها، بالإسراع حل الخلاف وإصدار الحكم الشرعي بين جبهة النصرة والفرقة 13 وإبطال الفتنة التي تعصف بالمدينة التي تعتبر من أول المدن الثائرة على #نظام_الأسد.