https://soundcloud.com/7al/22032016a
حصاد السابعة الإخباري 22-03-2016
بلغ عدد القتلى في صفوف النظام السوري بالبادية السورية، خلال الأسبوع الماضي، أكثر من 80 عنصراً. وقال ناشطون إن قتلى النظام سقطوا خلال المعارك التي دارت في محيط تدمر والدوّة والقريتين، ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الذي حقق تقدماً على جبهتين في البادية. وسط هدوء الاشتباكات في الفترة الأخيرة بمدينة تدمر.
وفي درعا، أعلنت عدة فصائل معارضة “النفير العام” في المحافظة، وأرسلت تعزيزاتٍ عسكريةً لوقف تقدم لواء شهداء اليرموك بريف درعا الغربي. وقال ناشطون إن تعزيزات المعارضة ضمت سياراتِ دفعٍ رباعي ورشاشاتٍ ثقيلة وذخائر، وذلك بعد سيطرة لواء شهداء اليرموك (المتهم بالانتماء لتنظيم الدولة) على بلدتي تسيل وعدوان.
أما في ريف دمشق، رفض جيش الإسلام في مدينة الضمير تسليم عناصرَ في صفوفه، قتلوا أربعة مدنيين الأسبوع الماضي، مشترطاً “محاسبة كافة القتلة قبل ذلك”، بحسب تعبيره. وقالت مصادر إن أصوات إطلاق النار تُسمع في مناطقَ مختلفةٍ في مدينة الضمير، التي تشهد خلافات بين جيش الإسلام وجيش تحرير الشام.
دولياً، ضربت العاصمةَ البلجيكيةَ بروكسل ثلاثةُ انفجارات، صباح اليوم، اثنان منها استهدفا مطار المدينة، والثالثُ استهدف محطة ميترو. وقالت وسائل إعلامية إن “الانفجارات الثلاثة خلفت عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين”. مضيفة أن السلطات “ألغت كافة الرحلات وأخلت المطار ومحطات الميترو، ورفعت درجة التهديد الإرهابي إلى أعلى مستوى”، بحسب ما ورد.
دولياً أيضاً، أعلن وفد النظام في جنيف أن “مصير بشار الأسد لن يكون جزءاً من المفاوضات مع المعارضة”. مضيفاً أن “جهود مكافحة الإرهاب لا تزال تمثل الأولوية.. وأن الأسد لا علاقة له بالمحادثات بين الجانبين السوريين”، بحسب تعبير رئيس الوفد.. وديمستورا يحذر من أن “رفض النظام لبحث الانتقال السياسي بجدية قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع الميدانية”.
في الشأن الاقتصادي، قالت دراسة أجراها مركز أبحاث استرالي إن الخسائر الاقتصادية للحرب في سوريا تقدر بحوالي سبعمئة مليار دولار، إذا توقف القتال خلال عام 2016. وأضافت الدراسة أن الخسائر قد تصل إلى تريليون وثلاثمئة مليار دولار إذا استمرت الحرب حتى عام ألفين وعشرين. مشيرة إلى أن هذه الخسائر “أكبر بمئة وأربعين مرة من تقديرات الأمم المتحدة والدول المانحة”.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار إلى أربعمئةٍ واثنتين وتسعين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وتسعٍ وثمانين ليرة سورية.

