حصاد السابعة الإخباري.. الخميس 24/03/2016

https://soundcloud.com/7al/24032016a

حصاد السابعة الإخباري 24-03-2016

أرسل حزب الله اللبناني، تعزيزات كبيرة من مقاتليه الموجودين في يبرود إلى محيط تدمر، حيث تدور اشتباكات بين النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية. وقال مصدر إعلامي إن “النظام أحرز تقدماً ملحوظاً غرب المدينة على حساب تنظيم الدولة، وسيطر على عدد من النقاط، بمساندة من الطائرات الحربية الروسية”. لكنه نفى صحة الأنباء التي تتحدث عن تقدم النظام داخل مدينة تدمر.

وفي درعا، أدى قصف المعارضة على قرية جلين الخاضعة لحركة المثنى، إلى مقتل خمسة عشر مدنياً (بينهم نساء وأطفال). فيما أعلن عدد من الفصائل التابعة للجبهة الجنوبية، أربع بلدات بريف درعا الغربي “مناطق عمليات عسكرية”، وهي بلدات الشيخ سعد وجلين والطيرة وسحم الجولان. وطالبت فصائل المعارضة، الأهالي، بالخروج من هذه المناطق، والابتعاد عن مواقع حركة المثنى ولواء شهداء اليرموك.

أما في القلمون، قتل الجيش اللبناني جندياً لبنانياً انشق عن جيشه وانضم إلى جبهة النصرة في وقت سابق. وقال ناشطون إن “الجندي اللبناني المنشق (عاطف سعد الدين) قُتل بمداهمة منزل كان متواجداً فيه بقضاء عكار، أثناء زيارة المنطقة”. مضيفين أن الجندي أعلن انشقاقه عن الجيش اللبناني قبل عامين، وانضم إلى جبهة النصرة بسبب ما وصفه بـ “انحياز الجيش إلى حزب الله ضد أهل السنة في لبنان”.

دولياً، قال المبعوث الأممي ديمستورا، إنه “يجب على الوفود السورية المفاوضة في جنيف، أن تدرك أن الطريقة الوحيدة لإنهاء وجود تنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، هي الوصول إلى حل سياسي مقبول في سوريا”. ورئيس وفد النظام (بشار الجعفري) يطالب دول الاتحاد الأوروبي بفتح سفاراتها المغلقة في دمشق.. ومسؤولة الاتحاد الأوروبي تطالبه بـ “الانخراط بإيجابية أكثر في المباحثات”.

في الشأن الاقتصادي، تستعد مؤسسة الطيران السورية لاستقبال أول طائرة تم بناؤها في إيران، حيث من المتوقع وصولها إلى مطار دمشق الدولي، مطلع الأسبوع القادم، بهدف مساعدة الخطوط السورية التي تمتلك طائرة إيرباص واحدة فقط، في توسيع نطاق رحلاتها. وذكرت مصادر إعلامية أن “عدد الطائرات لدى مؤسسة الطيران السورية، سيرتفع إلى ثلاث طائرات، مع البدء بتعمير طائرة إيرباص تم تأمين محركها بمساعدة إيران، ويتوقع تسليمها خلال شهر”، بحسب ما ورد.

في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار إلى أربعمئةٍ وخمسٍ وتسعين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة واثنتي وتسعين ليرة سورية.