جوان علي – القامشلي
أعلنت الهيئة السياسية لـ #مجلس_سوريا_الديمقراطية تبنيها “النظام الفيدرالي لسوريا المستقبل”. مشيرة إلى أنه “نموذج حل متقدم للأزمة السورية”. ومؤكدة على “ضرورة قوننة ذلك في الدستور التوافقي القادم لسوريا المستقبل”.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته رئاسة المجلس، بعد انتهاء الاجتماع الدوري الثاني للهيئة السياسية، أمس، حيث قالت إلهام احمد (الرئيسة المشتركة للمجلس) أن الاجتماع “أكد أن المجلس على استعداد للمشاركة في الجولة القادمة من مفاوضات #جنيف، على أساس استكمال تمثيل المعارضة دون إقصاء يعيق سير المفاوضات، وتحقيق التغيير والانتقال السياسي وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”، بحسب تعبيرها.
كما أشارت احمد إلى “إقرار نظام داخلي لمجلس سوريا الديمقراطية وبرنامج سياسي له، وإعداد آلية تنظيم المجلس في المناطق السورية الأخرى، إضافة إلى إعادة تنظيم ممثلية المجلس في الخارج، وفتح مراكز للمجلس في المناطق السورية المتعددة”. مؤكدة أن المجلس “أدان ما يتعرض له المدنيون العزل في جميع المناطق السورية، وخاصة مناطق الشهباء وحي الشيخ مقصود، انتهاكات على يد المجموعات المسلحة المتطرفة، وجميع الجهات التي تخرق الهدنة وتمنع إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق السورية المحاصرة”، على حد وصفها.
يأتي هذا الإعلان بعد يومين من تصريح رئيس تيار قمح (هيثم مناع)، قال فيه لوكالة فرانس برس إنه “انسحب في التاسع عشر من آذار من رئاسة مجلس سوريا الديموقراطية”. مضيفاً: “قلت إنني لن اعود ما لم يتم سحب إعلان #الفدرالية”.

