الحل السوري – خاص
أفاد مصدر إعلامي من #تدمر، موقع الحل السوري، بأن “حوالي 120 بيت في المدينة، تعرضت للحرق، على يد ميليشيات موالية للجيش النظامي”، منذ سيطرة الأخير على المدينة أواخر الشهر الماضي.
وقال مكتب تنسيقية تدمر الإعلامي، إنه “منذ سيطرة النظام على مدينة تدمر وإخراج تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) منها، حرقت الميليشيات الموالية له المسيطرة على المنطقة حوالي 120 بيت، بعد سرقتها، فيما يبدو أنه انتقام من الأهالي، الذين تتهمهم الميليشيات بمساندة التنظيم”.
حيث أشار المكتب إلى أن “من بين أول المنازل التي تم حرقها، تلك التابعة إلى النشطاء المعارضين للنظام”، لكنه أكد أيضاً على “وجود بيوت أخرى حرقت بشكل عشوائي بعد سلب محتوياتها بهدف بيعها”.
وقال المصدر إن النظام “يقوم حالياً بالسماح للأهالي الموجودين في #دمشق و #حمص (تحت مناطق نفوذه) بالقدوم إلى المدينة لتفقد بيوتهم، لكنه لا يسمح لهم بالبقاء فيها، بحجة عمليات تفكيك الألغام التي يدّعي القيام بها”.
مشيراً إلى أن “النظام يستغل جلب المدنيين بحجة تفقد بيوتهم، ليقوم بتصويرهم، لينشر عبر وسائل الإعلام أن المدينة بخير الآن بعد سيطرته عليها” بحسب قوله.
وأكد المكتب الإعلامي نقلاً عن بعض الأهالي الذين أتيح لهم الدخول إلى تدمر بعد سيطرة الجيش عليها، أن المدينة “باتت من دون ملامح”، موضحاً أنه “في كثير من الأحيان لم يستطع الأهالي معرفة مكان بيوتهم أو شوارعهم، بسبب القصف الروسي والنظامي الذي طال المدينة خلال الأيام التي سبقت سيطرته عليها” بحسب تعبيره.

