“شامبو برائحة التفاح”.. مجموعة قصصية عن مرحلة استشراف التغيير في مجتمع استكان طويلاَ

جوان علي – القامشلي

بعد مضي ثمان سنوات على انجازها، نشر الكاتب والصحفي عباس موسى، مجموعته القصصية الأولى تحت عنوان “شامبو برائحة التفاح” مع نسختها المترجمة للكردية “امرأة حاسرة الجسد”.

وقال موسى في حديث للحل السوري، إنه سبق أن قام بطباعة هذه المجموعة في العام 2007 في مدينة حمص” إلا أن الطباعة لم تكن موفقة من حيث الإخراج والغلاف”، الأمر الذي دفعه إلى إتلاف ما طبعه حينها، دون أن يتمكن من طبعها لاحقا، “لأسباب مادية وأخرى تقنية”، رغم حصوله على موافقة النشر.

موسى لفت إلى أنه قرر هذا العام طباعة مجموعته التي تحوي 21 قصة بعد تغيير عنوانها القديم (حشود قرب الجسد)، مشيراً إلى أنه قام” بطباعة 500 نسخة بدعم من مؤسسة جاجرا الثقافية في مطبعة بتركيا،حيث استطاع الخروج بنسخ مطبوعة ومخرجة بحرفية”، حد وصفه.

وقد جاء على غلاف المجموعة أنها “قصص تنتمي إلى مرحلة الانهيارات الداخلية في المكان، وزمن الخوف والرعب الداخليين، فترسم ملامح العنف حيناً والانكسار حيناً آخر بقسوة بادية، وهي تُعنى بمرحلة استشراف التغيير والصراع، عبر رصد تداعيات ركود ما تحت الرماد في مجتمع استكان طويلا”.

موسى أردف أن” النسخة الكردية من مجموعته صدرت بعنوان مغاير (امرأة حاسرة الجسد) وهي من ترجمة عبد الله شيخو، حيث طبعت في دار(ليس LîS ) التي تعنى بنشر الأدب والكتب الكردية، ومقرها في آمد (ديار بكر)”، موضحا أن “النسخة الكردية للكتاب سيتم عرضها في معرض ديار بكر للكتاب الذي تنظمه بلدية ديار بكر الكبرى كل سنة”.

يذكر أن للقاص عباس موسى العشرات من المقالات الأدبية المنشورة في الصحافة اللبنانية والسورية، الكردية منها والعربية إضافة لعدد من الدراسات الادبية و التحقيقات الصحفية في المجلات والصحف المحلية، وحاليا يعمل محرراً لمجلة سورمي الثقافية الفكرية التي تصدر في القامشلي.