https://soundcloud.com/7al/21042016a
حصاد السابعة الإخباري 21-04-2016
استهدف طيران النظام، صباح اليوم، بأكثر من 10 غارات جوية منطقة الحولة الخاضعة للمعارضة في ريف حمص الشمالي، ما أدى إلى سقوط جرحى ودمار كبير في الممتلكات. وقال ناشطون إن سبعة صواريخ فراغية، استهدفت الحولة، وأسفرت عن جرح أربعة مدنيين، ودمار ثلاثة منازلَ سكنية. مضيفين أن النظام “استهدف ريف حمص الشمالي بأكثر من 30 غارةً، خلال اليومين الماضيين، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين وخروج المشفى الميداني في مدينة تلدو عن العمل”.
وفي تدمر، يحاول النظام السوري خلال اليومين الماضيين، التقدم على محورين في محيط مدينة تدمر، بهدف تعزيز سيطرته على مناطق نفوذه جنوب غرب المدينة، وتحقيق تقدم جديد في الشمال. وقالت مصادر إن “تنظيم الدولة الإسلامية صد هجوماً للنظام السوري، وقتل ستة من عناصره”. لافتةً إلى أن “النظام يسعى من خلال هجومه إلى تأميّن الطريق بين تدمر ومدينة القريتين”.
دولياً، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن رفضها تعليقات وفد النظام السوري، التي قال فيها إن قرار انسحاب المعارضة من المفاوضات “سيساعد على حل الصراع”. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن بلاده “لا تعتقد أن الطريق الصحيح هو إبعاد المعارضة من هذه المباحثات”.. واجتماع دولي يضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا و إيطاليا والولايات المتحدة، لبحث تدهور الأوضاع في سوريا.
دولياً أيضاً، طالبت المتحدثة باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني بتعليم مادة الدين الإسلامي كمادة أساسية في المدارس الألمانية، مشيرة إلى أنه “إذا لم تقدم حصص تعليم الدين الإسلامي في كافة أنحاء ألمانيا، فستكون العائلات التركية مجبرة على إرسال أطفالها لدورات ينظمها اتحاد الجمعيات الإسلامية التركية”.
فيما طالب برلماني من الائتلاف الحاكم، فرض ضريبة خاصة على المسلمين لتمويل مساجدهم. موضحاً أن “التمويل الداخلي للمساجد يمكن أن يحدث بشكل مماثل للضرائب القائمة في ألمانيا على الكاثوليك والبروتستانت”.
في الشأن الاقتصادي، ارتفعت أسعار المكيفات عما كانت عليه الصيف الماضي بشكل كبير، حيث وصل سعر المكيف صيني المنشأ إلى 150 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل راتبَ موظفٍ في ثمانية أشهر. بينما شهدت أسعار المراوح الكهربائية ارتفاعاً كبيراً، حيث وصل سعر المروحة المحلية الصنع إلى حوالي 20 ألف ليرة سورية.
في الاقتصاد أيضاً.. ارتفع سعر مبيع الدولار، إلى خمسمئة وسبعٍ وعشرين ليرةً سوريةً، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئةٍ وأربعٍ وعشرين ليرةً سورية.

