https://soundcloud.com/7al/27042016a
حصاد السابعة الإخباري 27-04-2016
سيطر تنظيم الدولة الإسلامية، فجر اليوم، على ستة قرى كانت خاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة ، سقط على إثرها قتلى وجرحى للطرفين. وقال مصدر إعلامي إن “المعارك بين التنظيم وفصائل المعارضة مستمرة، وسط قصف من التحالف الدولي ومدفعية الجيش التركي على مواقع التنظيم”. مشيراً إلى أن “سيطرة تنظيم على داعش على هذه القرى، تضيّق الخناق بشكل كبير على مواقع المعارضة، التي باتت محصورةً في نطاق جغرافي يقدر بأقل 25 كيلومتراً مربعاً”، بحسب وصفه.
وفي عامودا، أقدمت مجموعة مسلحة على حرق المقر الرئيسي لإذاعة (أرتا إف إم)، ما أدى إلى تلف ما فيه من أجهزة ومعدات، وتوقف البث. واتهمت إذاعة أرتا إف إم “مسلحين تابعين للإدارة الذاتية بالوقوف وراء حرق مقرها”.. فيما أدان عدد من الصحفيين والكتاب حرق الإذاعة، مطالبين الإدارة الذاتية بكشف الجناة وتقديمهم للرأي العام بشكل فوري.
دولياً، وصلت معلومات مخابراتية إلى أجهزة الأمن السويدية، تفيد بأن عدداً من أفراد تنظيم الدولة الإسلامية دخلوا إلى السويد، للقيام بهجمات تستهدف العاصمة استوكهولم. وقال صحيفة محلية إن “معلوماتٍ حصل عليها الأمن السويدي من أجهزة الأمن العراقية، تفيد بأن سبعةً عناصر من تنظيم داعش وجدوا طريقهم إلى السويد من أجل تنفيذ هجوم إرهابي في استوكهولم”. والأمن السويدي يقول إنه “يعمل على تقييم المعلومات بشكل مكثف”.
دولياً أيضاً، أعلن مسؤول عسكري أمريكي أن عدد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون شهرياً إلى تنظيم الدولة الإسلامية، انخفض بشكل ملحوظ مؤخراً، ووصل حالياً إلى “مئتي مقاتلٍ في الشهر فقط”، بحسب قوله. وأضاف المسؤول أن الرقم “يظهر تراجعاً جذرياً مقارنة بالعام السابق، حيث كان عدد الأجانب المنضمين للتنظيم في العراق و سوريا آنذاك يصل إلى ألفي مقاتل شهرياً”.
في الشأن الاقتصادي، أعلنت حكومة النظام السوري، أنّ دمشق و موسكو أبرمتا عقوداً بنحو مليار دولار لإعادة إعمار سوريا. وقال رئيس الوزراء في حكومة النظام، وائل الحلقي إن “البلدين يعتزمان تطوير قطاعات الطاقة و التجارة”. وأوضح الحلقي أنّ “دمشق وموسكو تدرسان إمكانية استخدام العملات الوطنية في التبادلات التجارية بين البلدين”. معرباً عن “رغبة المجلس السوري الروسي المشترك في فتح مصرف سوري روسي لتسهيل المعاملات التجارية”، وفق ما ورد.
في الاقتصاد أيضاً.. بلغ سعر مبيع الدولار، خمسمئة وخمسٍ وثلاثين ليرةً سوريةً، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئةٍ واثنتين وثلاثين ليرةً سورية.

