https://soundcloud.com/7al/03052016a
حصاد السابعة الإخباري 03-05-2016
استهدف طيران النظام السوري قرية البويضة الصغيرة في ريف حلب الجنوبي، بالبراميل المتفجرة، ما أدى لمقتل أربعة مدنيين وأصابة أخرين. فيما قُتل شاب وفتاة وأصيب طفلان آخران، بسبب سقوط قذيفة على حي الفردوس، وسقوط صاروخ أرض – أرض على حي السكري في مدينة حلب. ويأتي تصعيد النظام ضمن حملة عسكرية تشنها قواته، بدعم الطيران الروسي، لليوم الحادي عشر على التوالي، على أحياء حلب وريفها الخاضعة لسيطرة المعارضة..
وناشطون يوثقون إصابة عدد من المدنيين جراء قصف المعارضة للأحياء الخاضعة للنظام في حلب، بقذائف الهاون والمدفعية.
وفي الرقة، أفاد مصدر إعلامي، بأن طائراتٍ حربيةً شنت أكثر من عشرين غارة، مساء الأمس، توزعت في مناطق مختلفة في المدينة، “أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى”. وأضاف المصدر أن الغارات “أدت إلى مقتل عشر أشخاص، وجرح العشرات، ما دفع مساجد المدينة إلى إرسال نداء للأهالي، لطلب التبرع بالدم للضحايا والمصابين”. لافتاً إلى أن “الكهرباء كانت قد قُطعت تماماً بالتزامن مع الغارات”..
وناشطون يرجحون أن تكون تابعة الطائرات التي نفذت القصف تابعة للنظام السوري، “بسبب عشوائيتها وقتلها أعداداً كبيرة من المدنيين”، بحسب قولهم.
أما في درعا، سمحت فصائل الجبهة الجنوبية، للمدنيين القاطنين في منطقة حوض اليرموك، الخاضعة لسيطرة لواء شهداء اليرموك، بالخروج من المنطقة، بعد حصار استمر أسبوعاً كاملاً. وقالت مصادر إن الجبهة الجنوبية “استجابت للمناشدات التي أطلقها بعض الشيوخ والمدنيين داخل منطقة حوض اليرموك، بعد نفاذ أغلب المواد الأساسية، جراء الحصار الذي فرضته على المنطقة، للضغط على شهداء اليرموك”. مشيرة إلى أن الفصائل “سمحت للمدنيين بالخروج من حوض اليرموك لمدة ساعتين يومياً، لشراء حاجاتهم الأساسية والعودة لمناطقهم”… والأهالي يطالبون جميع الأطراف المتنازعة بتحييد المدنيين عن الاقتتال.
دولياً، أعرب وزير الخارجية البريطاني، عن قلقه بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، مطالباً بإقامة مبادرة جديدة لإنقاذ الحوار في جنيف، الذي توقف بعد انسحاب المعارضة رداً على تصعيد النظام في حلب. والبيت الأبيض يطالب النظام السوري بـ”الوفاء بالتزاماته” في اتفاق الهدنة، مؤكداً في الوقت ذاته أن “إقامة مناطقٍ آمنةٍ في سوريا ليست بديلاً”، بحسب تعبيره.
في الاقتصاد، قالت شركات الصرافة إن “ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية يعود إلى زيادة عمليات شراء الذهب، بسبب التحسن الذي طرأ على سعره، ما أدى إلى زيادة الضغط على طلب الدولار”. فيما أفادت مصادر من السوق، أن السبب في ارتفاع سعر الصرف “يعود إلى ازدياد الطلب التجاري من المتعاملين مع السوق السوداء، لترميم مخازنهم بالسلع، تزامناً مع اقتراب شهر رمضان”. وجمعية الصاغة تتهم شركات الصرافة بالوقوف وراء ارتفاع سعر الصرف، بسبب ما أسمته “حالات التلاعب في بيع القطع الأجنبي بطرق غير نظامية”.
في الاقتصاد أيضاً.. بلغ سعر مبيع الدولار، خمسمئة وثمانٍ وخمسين ليرةً سوريةً، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئةٍ وخمسٍ وخمسين ليرةً سورية.

