https://soundcloud.com/7al/09052016a
حصاد السابعة الإخباري 09-05-2016
استهدف النظام السوري بلدة أم المياذن في ريف درعا، بالبراميل المتفجرة، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة عدد من المدنيين بجروح، تم نقلُ عدد من المصابين إلى المشفى الميداني في البلدة، بينما أُسعفت امرأة إلى المشافي الأردنية بسبب حالتها الحرجة… ومصادر تقول إنها المرة الأولى التي تقصف فيها مروحيات النظام مناطق درعا، بالبراميل المتفجرة، منذ بدء الهدنة في شباط الماضي.
وفي دير الزور، تبادل النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية القصف بقذائف الهاون والمدفعية، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين. وقال ناشطون إن “استهداف تنظيم الدولة الإسلامية لحي الجورة في دير الزور، بقذائف الهاون، أدى لمقتل سيدة وإصابة طفلين وشاب. فيما أسفر استهداف النظام للأحياء الخاضعة لسيطرة التنظيم، عن مقتل طفلة وإصابة آخرين في حي الحميدية، إضافة إلى دمار في الممتلكات والمنازل”.
أما في حماة، فاوضت قوات النظام، مساء أمس، معتقلي سجن حماة المركزي، عن طريق أحد أعضاء مجلس الشعب ووزيري العدل والداخلية. وقال مصدر إعلامي إن قوات النظام “وعدت المعتقلين بالإفراج عنهم جميعاً، في مدة لا تتجاوز أربعة أشهر، كما تم إعادة الماء والكهرباء إلى السجن وإدخال الطعام”. وأضاف المصدر أن المفاوضات “لم يحضرها أي منظمة دولية”. متخوفاً من “فشل المفاوضات وعدم وفاء النظام ومفاوضيه بوعودهم”.
دولياً، اتهمت مجموعة الصحفيين، الجيش التركي، باستخدام “أسلحة محظورة” في قصف مدينة نصيبين التركية، المقابلة للقامشلي. وقال الصحفيون إن القذائف التي يطلقها الجيش التركي “يخلف سقوطها دخاناً أبيض، ترافقه تأكيدات من مصادر طبية في المدينة عن وقوع حالات اختناق”. مضيفين إن “مدنيين اثنين قُتلا بقذائف الجيش التركي، أحدهما من نازحي ريف حلب، إضافة إلى وقوع خمسة جرحى وأضرار في الممتلكات في نصيبين والقامشلي”.
في الاقتصاد، قال رئيس جمعية الصاغة في حماه، عصام شهدا، إن سوق الذهب في حماه “يشهد حركة جمود كبيرة، حيث لم تحدث أي حركة بيع أو شراء في محلات الصاغة خلال الفترة الأخيرة”، مبرراً حالة الركود بـ”الارتفاع الكبير في أسعار الذهب وعدم قدرة المواطن على الشراء”. مشيراً إلى أنه “في حال استمرار هذا الارتفاع، فإن جمعية الصاغة في حماه ستعاني من صعوبة تأمين ضريبة رسم الإنفاق الاستهلاكي المفروضة عليها”، على حد قوله.
في الاقتصاد أيضاً.. حقق سعر الدولار ارتفاعاً كبيراً خلال الأيام الأخيرة، حيث وصل سعر مبيعه، للمرة الأولى، إلى ستمئة وخمسٍ وأربعين ليرةً سوريةً، فيما وصل سعر شرائه إلى ستمئة وخمسٍ وثلاثين ليرةً سورية.

