حصاد السابعة الإخباري.. الأربعاء 11/05/2016

حصاد السابعة الإخباري 11-05-2016

https://soundcloud.com/7al/11052016a

شنًّ الطيران الروسي والتابع لقوات النظام غارات جوية على حلب وريفها، رغم إعلان النظام هدنة في المدينة، أمس، فيما استمرت الاشتباكات العنيفة بين جيش الفتح من جهة، والمليشيات الأجنبية وقوات النظام من جهة أخرى، في محيط قرية خان طومان والخالدية لليوم السابع على التوالي. وقال ناشطون إن الطيرانين الروسي والنظامي، “شنّا ما مايقارب 100 غارة جوية على قرية الخالدية، تزامناً مع هجوم عنيف للمليشيات الإيرانية على خان طومان”. مضيفين أن “حصيلة خسائر المليشيات الإيرانية وقوات النظام، خلال اليومين الماضيين، بلغت أكثر من عشرة عناصر، بينهم ضابط إيراني”.

وفي ريف دمشق، أطلقت حواجز تابعة للنظام السوري وحزب الله اللبناني، عشرات القذائف على مدينة الزبداني، رغم وجود هدنة في المنطقة منذ تسعة أشهر. وأضاف المصدر أن حواجز النظام وحزب الله “أطلقت نحو مئة قذيفة على مدينة الزبداني، أمس، كما أطلقت الرصاص بشكل عشوائي، ما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى، بينهم اثنان في حالة خطرة”. لافتاً إلى أن “قوات النظام والحزب، حاولت التقدم براً باتجاه مواقع المعارضة، لكن المقاتلين منعوهم من التقدم وصدوا محاولة الاقتحام”، على حد وصفه.

أما في حمص، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية، على ما يدعى الكتيبة المهجورة قرب مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي، بعد اشتباكات مع قوات النظام، سقط فيها قتلى وجرحى في صفوف الطرفين. وأسفر الاشتباكات “عن سيطرة التنظيم على كامل الكتيبة المهجورة، إضافة إلى مقتل عشرين عنصراً لقوات النظام، بينهم ضابطان، في حين قتل سبعة عناصر لتنظيم الدولة”… والتنظيم يُسقط مروحية تابعة لقوات النظام في منطقة حويسيس بريف حمص، إثر استهدافها بالمضادات الأرضية”.

دولياً ، طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش السلطات التركية بالتوقف عن “صد طالبي اللجوء السوريين على الحدود”، متهمة إياها بـ “إطلاق النار على طالبي اللجوء السوريين وضربهم عند محاولتهم دخول البلاد”. وقالت المنظمة إن “حراس حدود أتراك استخدموا العنف، خلال الشهرين الماضيين، ضد طالبي لجوء ومهربين سوريين، وقتلوا خمسة أشخاص، بينهم طفل، وأصابوا 14 آخرين إصاباتٍ خطرة”. مؤكدة على “حق تركيا بتأمين حدودها مع سوريا”. ومشيرة إلى أن تركيا “ملزمة أيضاً باحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية، الذي يحظر طرد طالبي اللجوء عندما تكون حياتهم في خطر”.

في الاقتصاد، أطلقت مجموعة من الشباب السوري حملة لمقاطعة شراء المواد الاستهلاكية والسلع الغذائية تحت اسم ”مقاطعون”، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار بشكل غير مقبول، بحسب مؤسسي الحملة، الذين قالوا إن “الحملة تهدف لدعم الليرة السورية، التي انهارت خلال الأسبوعين الماضيين أمام الدولار، ما أدى لارتفاع “جنوني” في أسعار المنتجات. ودعت الحملة المواطنين إلى عدم شراء أي مواد من التجار، “بهدف الضغط عليهم”. حيث يؤدي تكدس البضاعة في مخازن التجار إلى خفض سعرها، بحسب الحملة.

في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى ستمئة وخمسٍ وعشرين ليرةً سوريةً، فيما وصل سعر شرائه إلى ستمئةٍ وعشرين ليرةً سورية.