عدنان الحسين – حلب
قتل عدد من المدنيين وأصيب آخرون اليوم، إثر قصف جوي للتحالف الدولي على محيط مدينة #منبج في ظل المعارك الدائرة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) من جهة أخرى لليوم الرابع على التوالي.
وقال الناشط الإعلامي أبو يمان الحلبي، لموقع الحل السوري إن عشرة مدنيين على الأقل قتلوا وأصيب أخرون إثر قصف التحالف الدولي لقرية أوجنقاه جنوب شرق المدينة، كما قتل شاب برصاص طائش جراء الاشتباكات شمالها.
وأوضح المصدر، أن #قوات_سوريا_الديمقراطية واصلت تقدمها بمحيط مدينة منبج من ثلاث محاور حيث سيطرت من المحور الشمالي الشرقي على قرى الهوشرية وشناعة والدوشان وقيراط وأصبحت بذلك على مسافة 20 كلم من مدينة #جرابلس شمالاً و20 كلم من مدينة منبج جنوباً، كما سيطرت من المحور الشرقي على قرى خرفان والجوثة والجثانة وأصبحت على مسافة 25 كلم شرق المدينة، بينما أحرزت تقدماً من المحور الجنوبي الشرقي وسيطرت على عدة قرى وباتت على مسافة 12 كلم من المدينة.
وأضاف المصدر، بأن التنظيم استهدف بصاروخ حراري، تجمعاً لقوات سوريا الديمقراطية، أدى لإصابة قياديين اثنين تابعين لمجلس منبج العسكري التابع للقوات.
وفي داخل المدينة، أكد المصدر، بأن أجواء الخوف والترقب تخيم على المدنيين مع قرب المعارك من المدينة وتعزيز التنظيم لجبهات القتال المحيطة بها، وتنقله عبر الأنفاق الأرضية فيها، كما باشر بنقل عوائل عناصر باتجاه مدينة الباب وبلدة #مسكنة دون معرفة الأسباب.
وحض التنظيم الشبان المدنيين على الوقوف معه في حربه ضد ما أسماهم الملحدين وعملاء التحالف الصليبي حسب وصف خطباءه في خطب الجمعة أمس، وحذرهم من مغبة التعاون معهم.
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية أحرزت تقدماً واسعاً في اليوم الرابع للحملة على مدينة منبج، وسيطرت على عشرات القرى، في ظل انسحابات متتالية للتنظيم يعتقد أنه يسعى لجر المعارك باتجاه المدينة كونه يملك أفضلية الدفاع.

