https://soundcloud.com/7al/10062016a/s-OTgyn
حصاد السابعة الإخباري 10-06-2016
أعلنت قوات الشهيد أحمد العبدو مقتل قائدها، العقيد الركن بكور السليم، إثر عملية انتحارية نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في البادية السورية. ويعتبر العقيد السليم أحد أعضاء مؤتمر الرياض، وعضو الهيئة العليا للمفاوضات، وكان السليم انشق عن النظام في عام ألفين واثني عشر، وشارك في تأسيس المجلس العسكري الثوري بدمشق وريفها.
وفي حلب، قال مجلس منبج العسكري إن قواته “أصبحت على مسافة تستطيع من خلالها استهداف مراكز تنظيم الدولة ضمن منبج”. مشيراً إلى أن “تواجد المدنيين في المدينة يدفعهم للتريث في اقتحامها”. وطالب المجلس أهالي منبج بالتعاون مع القوات الديمقراطية، والابتعاد عن مراكز التنظيم في المدينة، وفق ما ورد.
دولياً، أدانت تركيا، الضربات الجوية التي تعرضت لها مشافٍ ومدارس ومساجد في سوريا، متهمة روسيا بالوقوف وراءها. وأضافت الخارجية أن “الغارات الروسية تستهدف مستشفيات في مدينة حلب منذ يوم الأربعاء”. واصفة الهجمات بأنها “غيرُ إنسانية”.. وموسكو تنفي اتهامات تركيا، وتقول إن طائراتها “لم تنفذ أي غارات في ذلك التاريخ”، بحسب تعبيرها
دولياً أيضاً، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا (ستافان ديمستورا) أن الوقت الراهن سيشهد “اجتماعات فنية على مستوى منخفض، لمناقشة دور الجيش السوري والمؤسسات، بعد التوصل لاتفاق سلام”. وأكد ديمستورا أن الأمم المتحدة “لن تعقد أي محادثات في جنيف، حتى يتفق المسؤولون من كل الأطراف على معايير اتفاق الانتقال السياسي”.
في الاقتصاد، تشهد مناطق النظام في دير الزور ارتفاعاً كبيراً بأسعار المواد الغذائية، وسط غياب بعض المواد أو إخفائها من قبل تجار النظام، ليتم طرحها فيما بعد وبيعها بأسعار مرتفعة للأهالي، وفق ناشطين. ويأتي ارتفاع الأسعار رغم إلقاء المساعدات الأممية بشكل شبه يومي، خلال الأيام الماضية. حيث وصل سعر كيلو الأرز إلى ألف ومئتي ليرة، فيما وصل سعر كيلو الملح إلى سبعمئة ليرة. في ظل غياب الطحين والبرغل ولحوم الدجاج.
في الاقتصاد أيضاً وصل سعر مبيع الدولار إلى أربعمئة وتسعين ليرةً سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وخمسٍ وثمانين ليرة سورية.

