الحل السوري – وكالات
أعلن المبعوث الأممي إلى #سوريا (ستافان #ديمستورا) أن الوقت الراهن سيشهد “اجتماعات فنية على مستوى منخفض، لمناقشة دور #الجيش_السوري والمؤسسات، بعد التوصل لاتفاق سلام”. لكنه أكد أن #الأمم_المتحدة، “لن تعقد أي محادثات في #جنيف، حتى يتفق المسؤولون من كل الأطراف على معايير اتفاق الانتقال السياسي”.
وقال المبعوث الدولي، في تصريح للصحفيين نقلته رويترز: “أبلغت #مجلس_الأمن، منذ بضعة أيام فقط، أن الوقت لم يحن بعد لجولة ثالثة رسمية من المحادثات السورية، لأننا مدركون بأن عقد جولة ثالثة يحتاج إلى أساس صلب”.
وكان المبعوث الأممي قد أعطى مهلة لجميع الأطراف، حتى الأول من شهر آب (أغسطس)، للوصول إلى معايير اتفاق الانتقال السياسي في البلاد. وقال أمس للصحفيين إن “موعد الأول من آب يمكن تحقيقه ويجب أن يكون ذلك ممكناً”، بحسب تعبيره.
وحول التزامات النظام السوري، قال المبعوث إن #روسيا أبلغته أن “النظام أفرج عن عدد كبير من المحتجزين”، لكنه طلب الحصول على المزيد من التفاصيل. مشدداً على أن القضية “تمثل قلقاً ومشكلة كبرى، فنحن نتحدث هنا عن الآلاف والآلاف من الأشخاص”، وفق قوله.

