نازحون من بلدات المرج يسكنون في هياكل السيارات ومنازل غير صالحة للسكن

بسمة يوسف – دمشق

أدت حملة النظام الأخيرة على بلدات البحارية والقاسمية وميدعا في #المرج، في الثالث عشر من الشهر الماضي، إلى نزوح عدد كبير من العائلات عن المنطقة باتجاه عمق #الغوطة_الشرقية.

 

وقال الناشط المنتصر أبو زيد، في حديث لموقع الحل السوري، إن “عدداً من العائلات لم تجد مأوى، ما دفعها للسكن في هياكل السيارات أو المنازل غير الصالحة للسكن، وذلك هرباً من القصف الهمجي للنظام على بلدات المرج”، بحسب تعبيره.

وبالحديث عن الأسباب التي أدت لنزوح العائلات، قال الناشط إن “الكثافة السكانية وتكرر النزوحات من منطقة المرج، أدى لصعوبة في إيجاد العائلات المهجرة منازل تؤويهم، تتوفر فيها الحدود الدنيا من مقومات الاستقرار”.

وأوضح المصدر أن أحد الأسباب “يعزى لعدم فتح البيوت المغلقة في بلدات الغوطة الشرقية، التي تركها أصحابها لهؤلاء النازحين، من قبل مكاتب الإيواء”.

وكان المكتب الإغاثي الموحد للمرج قد ناشد الجمعيات والمؤسسات الإغاثية داخل الغوطة وخارجها، لمد يد العون للمهجرين وتأمين مناطق إقامة لهم. موضحاً أن “2940 أسرة نزحت من بلدات المرج إثر الحملة الأخيرة، ويقيمون بشكل مؤقت لدى عائلات من الأقارب في بلدات الغوطة”.

وبحسب المكتب فإن العدد الإجمالي لعائلات بلدات المرج “يبلغ 11 ألف عائلة، هُجر قسرياً، جراء المعارك والقصف العنيف، أكثر من 85% منها”.