منبج: توثيق مقتل 71 مدنياً بغارات التحالف في التوخار.. والمجلس العسكري يقول “هناك مبالغة”

الحل السوري – خاص

قال مجلس #منبج العسكري إن الأرقام التي يتداولها الإعلام حول ضحايا غارات التحالف على قرية #التوخار (شمال شرق #منبج) “جرى تضخيمها بشكل مبالغ فيه”، بحسب تعبيره. مشيراً إلى أن “المنطقة هي خط جبهة ساخن كان يتواجد داخلها تجمع لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)”، على حد وصفه.

 

 

ويتبع مجلس منبج العسكري لقوات سوريا الديمقراطية، ويشكل رأس الحربة التي تحارب تنظيم داعش في منبج، ضمن الحملة التي بدأت أواخر شهر أيار (مايو) الماضي، بدعم من طائرات #التحالف_الدولي.

وقال المجلس في بيان: “نحن لا ننفي سقوط عدد من المدنيين في معاركنا الجارية حالياً ضد الإرهاب.. غير أن تضخيم في أعداد القتلى المدنيين ونشر أرقام وهمية، وقلب الحقائق، يكشف لنا مدة تورط العديد من الجهات في الترويج لداعش” بحسب ما ورد في البيان.

وقال الناشط أحمد محمد، من مدينة منبج، في حديث لموقع الحل السوري، إنه حتى منتصف ليل الأمس، استطاع النشطاء توثيق “مقتل 71 مدنياً على الأقل في قرية التوخار، نتيجة غارات جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي على المنطقة، يوم الثلاثاء”.

وأكد الناشط (الملاحق من تنظيم داعش) أن كلام المجلس العسكري “غير صحيح أبداً”. مشيراً إلى أن “الضحايا الذين سقطوا في مجزرة اليوم، ليسوا من عناصر داعش، بل مدنيون من أهالي المنطقة”.

واستنكر الناشط إصدار المجلس للبيان، قائلاً: “يكفي أن تكون مهمة المجلس إعطاء الإحداثيات للتحالف، ليكون مداناً بسبب مقتل المدنيين الذين قضوا اليوم”، وفق تعبيره.

ومازال هناك 200 ألف مدني يعيشون داخل المدينة، في حصار، بسبب إصدار التنظيم المتشدد قراراً يقضي بمنعهم من الخروج “لاستخدامهم كدروع بشرية، وحماية مقاتليه من طائرات التحالف”، وفق نشطاء.