جوان علي – القامشلي
بهدف الابتعاد عن الصالات المغلقة وزيادة التفاعل مع الجمهور، قدمت فرقة شانو للمسرح، أمس، عرضاً مسرحياً في الهواء الطلق في إحدى باحات قرية كرباوي (جنوب #القامشلي).
العرض الذي قدمته الفرقة جاء تحت عنوان “قصة كلب”، قدمته مجموعة من الممثلين الأطفال في الفرقة، حيث قال مدير الفرقة (الفنان عبدالرحمن ابراهيم)، لموقع الحل السوري، إن العرض “كان من أكثر العروض تفاعلاً مع الجمهور، حيثُ الهواء الطلق والابتعاد عن الصالات المغلقة، كهدف سعينا إليه بالاتفاق مع مركز الثقافة والفن في قرية كرباوي، فكان لنا ما أردنا من جهة التفاعل المباشر والحميم من قِبل الجمهور، وما دار من نقاش مثمر ومفيد حول العرض بعد الانتهاء”، وفق قوله.
وأضاف ابراهيم أن المسرحية “تعود للكاتب سيرغي تشينكوف، حيث يعالج العرض موضوع المساواة والدفع نحو المحبة والسلم، عوضاً عن العداء والكراهية، من خلال مجموعة كلاب تجمعهم مزبلة، لكلٍ منهم قصته الخاصة وعلاقته بالإنسان”. مشيراً إلى أن مقولة العرض “تحاكي الأوضاع المعاشة حالياً، لذا نحاول قدر المستطاع وضمن الإمكانات المتاحة، أن نصل لأكبر قدر ممكن من الجمهور باختلاف ثقافاته وانتماءاته”، وفق تعبيره.
وقال ابراهيم: “التجارب أثبتت لنا أن التواصل مع الجمهور والذهاب إليه حيث هو، من أنجع الطرق للوصول إلى الفائدة المرجوة”. منوهاً إلى عزمهم التوجه يوم الجمعة إلى مدينة #عامودا، لتقديم عرضين للأطفال في فناء مركز هوري للثقافة والفن”.
وكان فرقة شانو قد قدمت، قبل أسبوعين، عرضين مسرحيين في مقرها بالقامشلي، لدى تخريج مجموعتين من الأطفال والشبان لديها، بعد إخضاعهم لدورة في إعداد الممثل، دامت ثلاثة أشهر.

