رئيس وزراء لبنان في القمة العربية: “لبنان ليس بلد لجوء دائم.. وليس وطناً إلا لأهله”

بدأت اجتماعات القمة العربية السابعة والعشرين، أمس الاثنين، في العاصمة الموريتانية #نواكشوط، في غياب أغلب القادة، وتم تداول عدة ملفات، من بينها السوري.

 

وقال رئيس الوزراء اللبناني (تمام سلام) خلال اجتماعات اليوم اﻷول، إن #لبنان “ليس بلد لجوء دائم وليس وطناً نهائياً إلا لأهله”. مطالباً بتشكيل “هيئة عربية لإقامة مناطق للنازحين داخل #سوريا”.

وحضر وزير الخارجية السعودي (#عادل_الجبير) ممثلاً عن بلاده، وذكر خلال مداخلته أنه “لن يكون لرئيس النظام السوري (#بشار_الأسد) أي دور في مستقبل سوريا”. مشدداً على أن “النظام السوري هو الذي يعيق الحل السياسي”.

واتفقت دول #مصر (ممثلة برئيس الوزراء شريف اسماعيل) وموريتانيا على أن “الإرهاب يمثل تحدياً ضخماً للدول العربية حالياً”، وهو ما أكده الملك الأردني، الذي تحدث أيضاً إلى أزمة #اللاجئين السوريين، قائلاً: “كلما طال أمد الأزمة السورية، طالت معاناة السوريين ودول الجوار”.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية (أحمد أبو الغيط): “أمتنا العربية تخوض حرباً ضروساً ضد الإرهاب.. والتحديات في ظل الظرف العربي الراهن كبيرة”.

وتمحورت الكلمات الأخرى حول “الإرهاب”، ودول #ليبيا و #اليمن و #العراق، التي تسيطر الحركات الجهادية المتطرفة على مساحات واسعة منها.

ولا يوجد تمثيل للدولة السورية في اجتماعات الجامعة، بسبب منعها من المشاركة منذ سنوات، لعدم التزامها في تنفيذ القرارات الصادرة عنها.