عشرات القتلى والجرحى جراء تفجير شاحنة مفخخة بالقامشلي

جوان علي – القامشلي

سقط العشرات بين قتيل وجريح، جراء انفجار شاحنة مفخخة، صباح اليوم، استهدفت مركز #الأسايش في الحي الغربي لمدينة #القامشلي، ما أدى إلى انهيار عدد من المباني المحيطة وإلحاق الأضرار بعشرات المنازل والسيارات والمحلات التجارية.

 

 

وبحسب مصدر من الأسايش فإن “شاحنة كبيرة لنقل الأغنام، حاولت اجتياز الحاجز أمام مركز الأسايش في الحي الغربي حيث المنطقة آهلة بالمدنيين، صباح اليوم، ثم انفجرت، وتم إسعاف حوالي مئة جريح إلى مشافي القامشلي”. مضيفاً أن التفجير “أعقبه انفجار لخزانات المازوت القريبة من الأسايش، وانفجار عدد من قناني الغاز في المنازل، ما أدى إلى زيادة عدد الضحايا”، وفق قوله.

التفجير أدى إلى انهيار ثلاثة مبانٍ وتضرر العشرات من المنازل، كما أُحرقت عشرات السيارات، واستنفرت فرق الإطفاء وعمال البلديات لإخراج الجرحى من تحت الأنقاض، حيث لا يزال العديد من الضحايا عالقين تحت الأنقاض حتى اللحظة.

الدكتور عبدالباقي بركات أكد للحل السوري، أن “25 مصاباً وصلوا إل مشفى فرمان، توفي 3 منهم على الفور ،في حين لا تزال حالة ستة أخرين خطرة”. فيما أكد مصدر من الهلال الأحمر الكردي، “إسعاف عشرات المصابين، بينهم حالات خطرة، إلى جميع مشافي القامشلي، وهو ما قد يساهم في زيادة عدد الضحايا خلال الساعات الـ24 القادمة”. نافياً وجود إحصائيات دقيقة لعدد القتلى حتى الآن.

عصام حسن (من سكان الحي)، قال إن “طائرة للنظام كانت تحوم في سماء المنطقة، لحظة التفجير، حتى إننا توقعنا أن يكون التفجير ناجماً عن إلقاءها برميلاً متفجراً، نتيجة هول الانفجار”. مؤكدا أن “المئات من المنازل تضررت على مسافة 400 متر من مكان التفجير”.

من جانبه قال قائد قوات الاسايش (جوان ابراهيم)، في تسجيل مصور نشره بعد التفجير، إن #داعش “قام بهذا العمل الإرهابي بعد تقهقره في #منبج وخسارته للمعارك”، بحسب تعبيره. مشيراً إلى أن “مصالح داعش ونظام البعث باتت متقاطعة ضد ثورة روجآفا، وضد ثورة سوريا”، على حد وصفه.

يذكر أن كتائب البعث (التابعة للنظام) في #الحسكة كانت قد توعدت قوات الأسايش قبل يومين، بالانتقام لمقتل أحد عناصرها في مدينة الحسكة بعد اشتباكات جرت بين الطرفين، حيث تتزايد الشكوك بين أوساط القوى الأمنية في #الإدارة_الذاتية بـ”وقوف النظام وراء مثل هذه التفجيرات، التي تحتاج إلى قدرة عالية للتخطيط وامكانية للوصول في ظل تشديد أمني ضمن المدنية”، بحسب ناشطين.