حصار جديد من قبل قوات النظام يهدد مدينة التل بريف دمشق

ورد مارديني- ريف دمشق

تشهد مدينة #التل (الواقعة في #ريف_دمشق)، منذ 17 يوماً، عودة لحصار خانق من قبل قوات النظام، لم تشهده منذ حوالي العام وشهرين، حيث عاد التشديد ومنع إدخال المواد الغذائية و الطبية، والسماح للموظفين والطلاب فقط بالعبور من حواجز المدينة.

 

 

وقال الناشط عمر الدمشقي لموقع الحل، إن المشاكل “بدأت مع دعوة النظام الفصائل المعارضة للجلوس إلى طاولة المفاوضات، ثم انسحابه منها، بحجة وفاة أحد أقارب الضباط المفاوضين، ثم طلب بعض الضباط تأجيل المفاوضات لحين انتهاء مراسم العزاء، ليفاجأ السكان بعد ذلك بتسليم تاجر يدعى أبو أيمن المنفوش، مهمة إدخال جميع مستلزمات المدينة، مع فرض ضريبة مقدارها 100 ليرة على كل كيلوغرام، ثم انخفضت إلى 90 ليرة”.

و أضاف الدمشقي أن المواد الغذائية والأساسية في المدينة بدأت بالنفاذ، إضافة إلى انقطاع الكهرباء لمدة 20 ساعة يوميًا في المدينة، وانقطاع المياه عن المدينة، وذلك “في سياسة واضحة من النظام لإرضاخ الأهالي لمطالبه، مع انتشار البطالة بنسبة كبيرة، فأسواق المدينة أصبحت شبه فارغة مع غلاء فاحش في الأسعار يفوق الإمكانات المادية للسكان”، وفق تعبيره.

إلى ذلك، قالت وئام الشاهر (من سكان المدينة)، لموقع الحل، إن النظام “يحاول من خلال حصار التل استنزاف كل ما يمكن استنزافه، وليس التجويع، وبما أنها المدينة الوحيدة في القلمون التي هادنت ولم يستطع النظام الوصول لداخلها، فهو يحاول إذلال الأهالي وإجبارهم على المطالبة بدخول قوات النظام إلى مدينة التل بأنفسهم”، على حد تعبيرها.

الجدير بالذكر أن مدينة التل تقع على طريق #دمشق – #حمص الدولي، ولا تبعد عن العاصمة دمشق سوى 14 كم، و تعتبر ملجأ لما يزيد عن المليون سوري فرّوا من القتل والقصف من شتى أنحاء سوريا.