جمعية طبية: “لم يبق سوى 30 طبيباً في حلب اثنان منهم فقط مختصان بالأطفال”

الحل السوري – وكالات

كشفت الجمعية الطبية السورية الأمريكية أنه “لم يبق داخل #حلب المحاصرة سوى 30 طبيباً، بينهم طبيب نسائي واحد وطبيبي أطفال فقط”.

وقال طبيب أطفال يعمل لحساب الجمعية (عبد الرحمن العمر) بتصريح نقلته رويترز: “نذهب إلى الجبال ونعمل تحت الأرض، بل إن المنشآت تحت الأرض وفي الجبال استهدفت مرات عديدة.. إذا استمر هذا فإننا سنصل إلى نقطة الصفر حيث لا حماية للمنشآت ولا للعاملين في المجال الطبي” بحسب تعبيره.

ويعيش في حلب الشرقية المحاصرة نحو 250 ألف شخص، بينهم 85 ألف طفل، في ظل غياب أي مساعدات إنسانية، حيث كانت آخر شحنة مساعدات قد دخلت إلى المنطقة منذ أكثر من شهرين.

ووثقت منظمة “فيزيشانز فور هيومان رايتس” الأمريكية خلال السنوات الخمسة اﻷخيرة “382 هجوماً على 269 منشأة طبية” حتى شهر حزيران (يونيو) من هذا العام.

وقالت وكالة فرانس برس في تحقيق حول الوضع الطبي بحلب نقلاً عن مصدر محلي إن “المشافي العاملة تعاني ضغطاً هائلاً جراء العدد الكبير من الجرحى والنقص في أكياس الدم.. وأقسام العناية المشددة باتت ممتلئة ويجري كل مشفى ثلاثين عملية في اليوم الواحد منذ بدء الغارات” وفق المصدر.

وارتفعت وتيرة قصف النظام السوري على حلب منذ أسبوع حينما أعلن انتهاء الهدنة، وسقط خلال هذه الهجمات حوالي 280 قتيل، بحسب ما وثقته مصادر طبية وحقوقية.

 

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.