أكد مدير المسارح والموسيقى التابع للنظام عماد جلول أن “موازنة المديرية العامة للمسارح والموسيقى هي 23 مليون #ليرة سورية أي حوالي 40 ألف #دولار، وهو مبلغ لايكفي لإنجاز مسرحية واحدة”.
كما أوضح جلول أن هذه الميزانية مازالت منذ عام 2008، لكن في المقابل هناك 100 مليون ليرة رواتب وأجور.
وبحسب مواقع الكترونية محلية، أشار مدير المسارح إلى أنه “عندما طالبت الثقافة بزيادة الموازنة، رد أحد أعضاء مجلس الشعب قائلاً: لماذا نعطيكم المال؟ هل لتعطونه للرقاصات؟”، بحسب تعبيره.
وبين أن “الأزمة التي تعيشها سوريا زادت من أزمة المسرح السوري، وأدت إلى كثير من التبعات من بينها مغادرة الفنانين والمخرجين والتقنيين لسورية نتيجة الحرب”.

