النظام يحاول اقتحام حي التضامن.. والمعارضة تتصدى.. وأوضاع سيئة للمدنيين

سامر علوان – دمشق

تستمر قوات النظام بمحاولاتها للسيطرة على البوابة الجنوبية لمدينة #دمشق، المتمثلة بحي #التضامن، “مستخدمة سياسة الأرض المحروقة في عملياتها”، وفق ناشطي المنطقة.

الناشط الإعلامي أبو حذيفة الدمشقي، قال لموقع الحل إن الاشتباكات “تتركز دائماً على محاور شارع دعبول، وساحة الحرية، وأبنية الإسكان، ومحور فرن الأمين، وشارع السبورات. وهذه المحاور كلها تعتبر امتداد جبهة الحي إلى العاصمة، من منطقة سليخة شرقاً حتى #مخيم_اليرموك غرباً”.

وأكد الدمشقي أن قوات النظام “استهدفت الحي بصواريخ أرض – أرض، وعشرات القذائف المدفعية، بالإضافة لتفجير عدد من الأبنية على محور شارع دعبول، إلا أن هذا القصف لم يمكن قوات النظام من التقدم، حيث تصدت فصائل المعارضة المسلحة لها على محاور الاشتباكات”.

إنسانياً، أضاف المصدر أن “أهالي الحي يعيشون حالة صعبة، حيث يستمر الحصار عليه منذ أربعة أعوام، في ظل تجاهل وتهميش كبير من المؤسسات الإغاثية والإنسانية، كما تقطع قوات النظام الكهرباء بشكل كامل عن الحي، لتشكل ورقة ضغط على المعارضة المسلحة عبر المدنيين”، وفق تعبيره.